اخر الأخبارالنسخة الرقميةتقارير خاصةرياضيةسلايدر

هل ينجح المدرب لؤي صلاح في انقاذ الصقور من تخبطاته الإدارية؟

المراقب العراقي/ صفاء الخفاجي..
يمر نادي القوة الجوية بمرحلة من عدم التخطيط والتخبط على مستوى الكوادر الفنية في المواسم التي جرت مؤخراً، فبعد ان قاد الفريق بالموسم الماضي المدرب أيوب اوديشو بالمرحلة الأولى ونصف المرحلة الثانية من دوري النجوم، تفاجأت الجماهير الزرقاء بإقالته قبل ست جولات من نهاية الموسم، لتوكل المهمة الى المدرب رزاق فرحان الذي نجح في قيادة الصقور الى تحقيق الانتصار في ثلاث مباريات والتعادل في مباراة والهزيمة في مباراتين، لينهي الفريق الموسم وهو يحتل المركز الثاني.
ومع انطلاقة هذا الموسم، تعاقد النادي مع المدرب القطري وسام رزق، من أجل تحقيق البطولات على المستويين المحلي والقاري، ولكن بعد انقضاء تسع جولات من دوري نجوم العراق، وانتهاء دوري المجموعات في بطولة دوري أبطال آسيا الثانية، تم الاستغناء عن خدمات المدرب بالتراضي، نتيجة لسوء النتائج.
وحول ذلك، يرى المحلل الكروي بسام رؤوف في حديث لـ”المراقب العراقي”، انه “بالتأكيد ان التغييرات الكثيرة في الكوادر التدريبية، تولد حالة من عدم الاستقرار، وهو ما معناه عدم وجود خطة عمل أو تقييم حقيقي للمدرب، وليس الاعتماد فقط على النتائج بالإضافة الى غياب الاستراتيجية الممنهجة التي يسير عليها النادي حسب الأوليات وحسب المعايير ومتطلبات النادي من ناحية الأموال ومن ناحية الموارد البشرية”.
وأضاف: ان “القوة الجوية يعيش في حالة تخبط منذ سنوات، فالنادي يفتقد الى الكثير من الأمور المغيبة على مستوى الألعاب الأخرى أو على مستوى البنية التحتية للنادي أو حتى على مستوى قيادة النادي في المراحل السابقة، فالمتابع يجد ان رئيس النادي لا يوجد له أي تأثير ايجابي في القرارات التي يتخذها النادي”، مبينا: ان “أغلب الرؤساء الذين تم تعيينهم أو انتخابهم في نادي القوة الجوية، كانوا مشغولين في الأمور الوظيفية التي يمارسونها، بالإضافة الى قيادة النادي، وهذا ما تسبب في ان تكون تدخلاتهم بعيدة عن المهنية وبعيدة عن العمل الاحترافي، دون ان نغفل عن تدخل الجماهير في كثير من الأمور الخاصة بالفريق الكروي”.
وتابع: ان “بيئة النادي غير صالحة للعمل، نتيجة العديد من الأمور السلبية، لذلك شاهدنا في المواسم السابقة مغادرة جميع الكوادر الجيدة، سواء من مشرفين أو مدربين أو لاعبين، وهو ما انعكس على نتائج الفريق وسوف تستمر هذه المعاناة إذا لم يوضع حل جذري للنادي”.
وبين: ان “تواجد الكابتن لؤي صلاح في قيادة الفرق، هو شيء إيجابي من خلال تحقيقه الانتصار في المباراة الأولى، لكن هذا الفوز ليس معياراً لنجاح المدرب، فالفريق لا يزال في وضع غير جيد من الناحية الفنية، ولا يستطيع المدرب تغييره في يوم وليلة، ويحتاج الفريق الى تغييرات كثيرة على مستوى اللاعبين، فالفريق مازال يفتقد الى الهوية في المباريات”، مردفا: ان “الفريق عاجز عن تقديم مستوى جيد وتلبية طموح الجماهير باللعب بأساليب هجومية كما تعودت عليه في السنوات السابقة”.
وأوضح رؤوف: ان “الكابتن لؤي صلاح سيحاول جاهداً ترقيع الحلول ولكنه سيعاني في نهاية المطاف، ولا اعتقد انه سينافس على لقب الدوري هذا الموسم، حتى ان استطاع تحقيق الانتصار في مباريات عدة، إلا انه سيتلقى الهزائم في مباريات عديدة وسيبتعد تدريجياً عن مربع الكبار في ترتيب الدوري، ولن يشارك في البطولات الخارجية”.
من جانبه، أبدى المدير الفني الجديد للقوة الجوية، لؤي صلاح، عدم رضاه عن أداء لاعبيه، خلال مباراتهم أمام النفط.
وفاز القوة الجوية بنتيجة (1-0) على مستضيفه النفط، ضمن منافسات الجولة العاشرة من عمر دوري نجوم العراق.
وقال لؤي صلاح خلال المؤتمر الصحفي: “من خلال رؤيتي، نحتاج للكثير من العمل والوقت”.
وتابع: ان “لاعبي القوة الجوية، جيدون وحضورهم مميز في المواجهات الفردية، ولكن كمجموعة نحتاج الى الكثير من العمل”.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى