سنة كاملة على حادثة مدرسة الهارثة ولم يتم احتسابهم شهداء

مازالت حادثة مدرسة الهارثة بمحافظة البصرة، حاضرة في ذاكرة أهالي الضحايا الذين مازالوا ينتظرون تنفيذ الحكومة لوعودها باحتسابهم شهداء، على الرغم من مرور سنة كاملة على هذا الحادث المروع.
وطلب فراس مردان وهو أحد ذوي الضحايا من الحكومة، الوفاء بوعودها، فيما أشار إلى انه إلى الآن لم تكتمل معاملة التقاعد لزوجته وأخته.
وقال مردان: أنه “خلال سنة كاملة لم نحصل سوى على الوعود الكاذبة من الحكومة والدرع الذي تسلمناه ضمن المهرجان التأبيني الذي أقيم اليوم، لمناسبة الذكرى الاولى للحادث الذي مازالت صورته خالدة في الأذهان”.
وأضاف، أنه “فقدت بهذا الحادث زوجتي وأختي وابنتي والى الآن معاملة التقاعد لم تكتمل وما زلنا نراجع الدوائر المعنية التي من المفترض ان تشكل تربية الزبير لجنة تكمل حقوق الذين توفوا في الحادث”.
وتابع: إن “رئيس الوزراء محمد شياع السوداني وعدنا بأن يحسبهم شهداء وبعث بوفد الى العزاء والى الان لم ينفذ الأمر ولم نلمس أي موقف جيد من جميع النواب الذين توجهنا إليهم”، مشيرا الى ان “اختي وزوجتي كانتا مستحقتين قطعتي أرض لم نستلم منهما شيئا”.
وطالب مردان الحكومة باحتسابهم شهداء، على اعتبارهم لقوا مصرعهم اثناء تأدية الواجب الوطني الذي كانوا يؤدونه، إسوة بباقي الوزارات وأيضا أصحاب عرس الحمدانية.



