علامات خلال فصل الشتاء تشير الى ضعف الدورة الدموية

أبرزها الشعور بالتعب وتساقط الشعر
يؤثر الطقس البارد علينا بطرق تتجاوز حدود الشعور بالبرد والانزعاج، إذ يمكن أن يُظهر ضعف الدورة الدموية بشكل أكثر وضوحاً.
ويحدث ضعف الدورة الدموية عندما يتداخل شيء ما مع تدفق الدم، مثل تراكم اللويحات أو جلطات الدم أو الأوعية الدموية الضيقة. وهذا التداخل يمكن أن يعيق وصول الأكسجين والعناصر المغذية إلى الأنسجة والعضلات والأعضاء، ما يؤدي إلى ظهور بعض الأعراض التي يجب مراقبتها.
وبهذا الصدد، يقدم الدكتور كايوان خان الطبيب العام، علامات تحذيرية لضعف الدورة الدموية يجب الانتباه إليها: أولها شحوب الجلد الذي يحدث عندما يقل تدفق الدم، ما يقلل من عدد خلايا الدم الحُمر التي تحمل الأكسجين، كما قد يصبح الجلد جافا وباهتا.
وإذا لاحظت هذه التغيرات، يوصي الدكتور خان بزيارة الطبيب العام لإجراء فحص دم لتحديد الأسباب المحتملة مثل فقر الدم أو نقص الفيتامينات.
أما الدوالي والتي تعرف بأنها أوردة منتفخة وملتوية تظهر غالبا في الساقين. وتحدث هذه الحالة بسبب ضعف صمامات الأوردة، ما يتسبب في تجمع الدم، بدلا من تدفقه بكفاءة إلى القلب.
وإذا تُركت دون علاج، يمكن أن تتفاقم مع مرور الوقت، لذا من المهم زيارة الطبيب إذا كانت لديك “دوالي” أو أعراض مثل الألم أو التورم.
تساقط الشعر، قد يشير إلى ضعف الدورة الدموية، فعندما لا يصل الدم المحمل بالأكسجين والعناصر الغذائية إلى بصيلات الشعر، يصبح الشعر هشا وضعيفا، ما يؤدي إلى تساقطه.
التعب والإرهاق، إذ يشير الشعور المستمر بالتعب أو الخمول إلى ضعف الدورة الدموية، فعندما يكون تدفق الدم مقيدا، تفتقر العضلات والأنسجة إلى الأكسجين والعناصر المغذية التي تحتاجها، ما يؤدي إلى الشعور بالتعب المستمر، كما أن ضعف الدورة الدموية يؤثر بقدرة الجسم على تنظيم درجة حرارته، ما يجعلك تشعر بالبرد أكثر من المعتاد.
ويدل الشعور بالبرد المستمر على ضعف الدورة الدموية، ففي حالات مثل متلازمة رينود، يتوقف تدفق الدم بشكل صحيح إلى أطراف الأصابع والقدمين، ما يؤدي إلى تغير لون الجلد إلى الأبيض أو الأزرق، ويمكن أن يسبب ذلك أيضا ألما ووخزا في الأطراف.
تقلصات مؤلمة، فإذا كنت تعاني تقلصات أو آلاماً في الساقين أثناء ممارسة الرياضة، فقد يكون ذلك نتيجة لضعف الدورة الدموية، وعندما لا يتمكن الدم من تلبية احتياجات العضلات بسبب تدفق الدم غير الكافي، يحدث التشنج.
وإذا استمر الألم بعد الراحة وظهر مع كل حركة، قد يكون ذلك مؤشرا على وجود مشكلة في الدورة الدموية.
الجروح بطيئة الالتئام، إذا لاحظت أن الجروح أو الإصابات تستغرق وقتا أطول من المعتاد للشفاء، فقد يكون ذلك بسبب ضعف الدورة الدموية. ويشير عدم وصول الدم للمنطقة المصابة إلى وجود صعوبة في توفير الخلايا المناعية اللازمة للشفاء، ما يزيد من خطر الإصابة بالعدوى.



