في البصرة.. 7 مصطلحات لا يعرفها سوى أهل الأهوار

يستخدم سكنة الأهوار، تسميات مختلفة، يطلقونها على الممرات المائية والتجمعات السكنية في مناطق الأهوار، ويتحدث الأهالي هناك عن 7 مصطلحات تقدم الوصف المهم والدقيق للطبيعة الجغرافية المعقدة ووظيفة كل منها في حياة السكان، وفي إدارة الحياة الصعبة والتي تعتبر نمط حياة فريداً على مستوى العالم.
“التهلة” هي مجموعة القصب، و”الخيط” هو الأرض اليابسة الطويلة الممتدة داخل الهور، أما “الممشى” فهو ممرات عبور مشاحيف الصيادين عبر القصب والبردي.
ويقول سكان الهوير في البصرة، إن تراجع مستويات المياه في الأهوار الوسطى لم يثنِ مربي الجاموس عن العيش هناك، فهم مستمرون بتربية جواميسهم، إضافة لصيدهم للأسماك والطيور.
ويوضح حمد الساعدي وهو من سكنة الأهوار: “حاليا نحن في منطقة “الأزرك” داخل الأهوار الوسطى، التي تقع بين قضاءي المدينة والجبايش، ولدينا الكثير من الكلمات التي نستخدمها في هذه المنطقة داخل الهور ومنها، الممشى: ونقصد به ممرات عبور مشاحيف الصيادين عبر القصب والبردي، والتهلة: ونعني بها مجموعة القصب، والمسراح: وهي ممر الجاموس بين القصب والبردي، والضلع: المجموعة الكبيرة من القصب والبردي، والخيط: وتعني في الاهوار الأرض اليابسة الطويلة الممتدة داخل الهور، والأشان: وهي الأرض اليابسة الأصغر من الخيط، والديران: محل إقامة المساكن على الأرض داخل الهور، والمرز: حافة الأرض اليابسة، والكرمة: وهي النهر الذي يتفرع منه الممشى والمسراح”.
أما حسين وهو من سكنة الأهوار أيضا، فيشير الى انه ورغم تراجع مستويات المياه في الأهوار الوسطى، إلا أن الكثير من مربي الجاموس، مازالوا يسكنون الهور ويمارسون تربيتها، فضلاً عن صيد الأسماك والطيور.



