أشجار بغداد المعمرة تختفي رغم القوانين التي تحميها

يطرح البغداديون، أسئلة عن عمليات قطع الأشجار المستمرة في العديد من المناطق، ومنها ما يجري في الدورة جنوبي العاصمة، ومن تلك الأسئلة التي يتناولونها، هل التصريح بقطع الأشجار متاح بسهولة، أم أن هناك جهات مجهولة تتجاوز القانون وتعتدي على هذه المساحات الخضراء؟.
وفي شارع المصافي بمنطقة الدورة، وضعت لافتات على الأشجار تنص على منع قطعها دون تصريح، إلا أن الواقع يظهر اختفاء بعض هذه الأشجار تدريجيا، خاصة بالقرب من المباني الاستثمارية الجديدة، ما يثير التساؤل حول فعالية هذه اللوحات.
يقول أحد الشباب من أهالي المنطقة، ان “شارع المصافي يتميز بأشجاره الكثيفة التي تضفي جمالاً خاصاً على المنطقة، لكننا نلاحظ أن الأشجار تقطع تدريجيا من وقت لآخر، خاصة قرب المشاريع الاستثمارية، والبعض يتساءل: من المسؤول عن هذا الأمر؟، لكن لا أحد يملك إجابة واضحة”.
ورغم أن اللوحات مرقمة ومثبتة على الأشجار، فإن بعضها يختفي من دون معرفة الجهات التي تقف خلف ذلك.



