اخر الأخبارطب وعلوم

ضعف الإحساس بالاتجاه وتباطؤ المشي.. علامتان تدلان على الخرف

يُعتقد غالبا أن فقدان الذاكرة هو أول أعراض الخرف الرئيسة، لكن الدراسات تشير إلى أن التغيرات في حركة الشخص قد تكون أيضا من العلامات المبكرة لهذا المرض.

وأظهرت بعض الأبحاث أن تغيرات في سرعة المشي قد تكون مؤشرا مبكرا للخرف. ووجدت دراسة أخرى أن ضعف الشعور بالاتجاه واتخاذ “المنعطفات الخاطئة” يمكن أن يكون أيضا من علامات مرض الزهايمر، الشكل الأكثر شيوعا للخرف.

ومن العلامات المبكرة أثناء المشي التي قد تشير الى الاصابة بالخرف، ضعف الإحساس بالاتجاه: يعد فقدان الاتجاه بشكل متكرر أمرا شائعا لدى المصابين بمرض الزهايمر في مراحله المبكرة. وبحسب دراسة أجراها فريق في جامعة لندن، فإن المصابين بالخرف قد يبالغون في تقدير المنعطفات أو قد يفقدون القدرة على تذكر الأماكن التي مروا بها أو يصعب عليهم العودة إلى نفس النقطة التي كانوا فيها.

تباطؤ في سرعة المشي: مع تراجع القدرات الإدراكية، يصبح التفكير أبطأ، ما يؤدي إلى تباطؤ المشي بسبب صعوبة التنسيق واتخاذ قرارات بشأن كيفية التحرك. وهذا، وفقا لجيل، “يعني أن المصابين يستغرقون وقتا أطول للتفكير في المكان الذي يتجهون إليه وكيفية التنقل حول الأشياء والتنسيق”.

خطوات أصغر: الأشخاص الذين يعانون الخرف يتخذون خطوات أصغر وأحيانا أوسع من المعتاد (حيث يمشي الشخص وقدماه متباعدتان بشكل غير طبيعي). ويعتقد الخبراء أن ذلك يرجع إلى عدم اليقين حيال المكان الذي يتجهون إليه، ما يدفعهم إلى اتخاذ خطوات أقصر.

تغيير في حركة الذراعين: الأشخاص المصابون بالخرف يميلون إلى تحريك الذراعين أقل أثناء المشي، وذلك بسبب صعوبة الحفاظ على التوازن.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى