اخر الأخبارالاخيرة

طلبة يواجهون قلق الوظيفة بتطوير مهاراتهم

قد يطفئ التفكير بمرحلة ما بعد التخرج، فرحة احتفاء الأهل بتخرج أحد أبنائهم من الجامعة، فمشهد العشرات الذين يواجهون مستقبلا مجهولا، هو من يتسيّد الموقف مع تلك الأعداد الهائلة التي تنتهي برحلة السنوات الى ورقة تطرح على أدراج المكتب.

وخلف ابتسامة الكثيرين قد تخفي أعينهم، مشاعر من القلق والتوجس، وتظل في قلوبهم تساؤلات عن المستقبل الذي يلوح في الأفق، لكن البعض يدرك ان تطوير المهارات والاعتماد على النشاط الإيجابي في الحياة يوفر مساحات واسعة من الامل.

فاطمة حيدر، طالبة في كلية العلوم، قسم الرياضيات، واحدة من الذين يواجهون هذه المخاوف، أذ تقول: “شعور فرحة التخرج لا يكتمل لدي بسبب خوفي من المستقبل المجهول، خاصة في الوقت الحاضر، وأرى أن نسبة البطالة في تزايد وأصبح الخريجون فائضين عن الحاجة”. وتضيف: “أن التخرج لم يعد يضمن الحصول على فرصة عمل كما كان في السابق، وأحاول في كامل جهدي أن أحول هذا القلق إلى شيء إيجابي من خلال تطوير مهاراتي، والتعرف على أشخاص يمكن من خلالهم أن تفتح لي أبواب العمل، لكن تبقى الأسئلة تراودني، هل تكون هناك فرص حقيقية للوظائف؟”.

وتدرك فاطمة، أن النجاح لم يعد يعتمد فقط على الشهادة الجامعية، بل على تطوير المهارات الشخصية والشبكات الاجتماعية التي قد تفتح لها أبوابا جديدة، لكن يبقى القلق يطارد الكثيرين من جيلها، الذين يشاهدون أحلامهم تتأرجح بين الواقع المرير والآمال المعلقة على المستقبل.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى