غياب المحترفين يجبر كاساس على اعتماد المحليين في خليجي 26

المراقب العراقي/ صفاء الخفاجي..
يستعد المنتخب الوطني للمشاركة في بطولة خليجي 26 التي ستقام في الكويت خلال الفترة من الحادي والعشرين من الشهر الحالي الى الثالث من شهر كانون الثاني المقبل، حيث يخوض أسود الرافدين، معسكراً تدريبياً قصيراً في الدوحة، ينطلق في الثالث عشر من الشهر الحالي، ويستمر لمدة أسبوع واحد، ومن ثم ينتقل الفريق الى الكويت، للدخول في منافسات البطولة الخليجية.
ويغيب عن المنتخب، العديد من اللاعبين المحترفين على رأسهم زيدان اقبال وعلي الحمادي، نتيجة إقامة البطولة خارج أيام الفيفا، وهو ما يمنح الأندية الحق في عدم منح اللاعبين الموافقة للمشاركة مع المنتخبات الوطنية، حيث سيلجأ كاساس الى الاعتماد على اللاعبين المحليين وبعض المحترفين في الدوريات العربية.
وتحدّث المدرب حمزة داود لـ”المراقب العراقي” قائلاً: ان “توقيت إقامة البطولة يجب ان تتم مراجعته، كونه متداخلاً مع المشاركة في التصفيات النهائية المؤهلة الى نهائيات كأس العالم 2026، لذلك قد تشارك بعض المنتخبات بفرق الصف الثاني، خوفاً من الإصابات التي قد تصيب اللاعبين بالإضافة الى عملية الإرهاق المتوقعة”.
وأضاف: ان “أغلب الأسماء التي سوف يضيفها الكادر التدريبي، ستكون من لاعبي الخبرة والتي سبق ان مثلت المنتخب الوطني أو منتخبات الفئات العمرية، لذلك فان اللاعبين مطالبون بالانسجام السريع مع خطط الكابتن كاساس، لكونهم وصلوا الى مرحلة الاحتراف حتى في الدوري المحلي”، مبينا: ان “القائمة النهائية للمنتخب قد تشهد تواجد لاعبين اثنين أو ثلاثة لأول مرة في صفوف المنتخب، وهذا الأمر لا يمنع من انسجامهم كونهم ليسوا صغاراً في العمر بل أغلبهم سبق ان مثل المنتخب الأولمبي على غرار احمد مكنزي”.
وتابع: ان “المسؤولية الكبيرة ستقع على عاتق اللاعبين وليس كاساس، كون المدرب من يعطي الخطط والأساليب التي يرغب بانتهاجها في البطولة وعلى اللاعبين تطبيقها، لذلك باعتقادي ان كاساس سيلجأ أكثر للاعبين الذين سبقوا ان شاركوا مع المنتخب في المباريات السابقة والذين يتمتعون بالجاهزية البدنية”، منوها الى ان “الكثير من الأسماء التي تألقت في دوري نجوم العراق، تستحق التواجد مع المنتخب الوطني خلال هذه البطولة، من أجل منحهم الفرصة كاملة للتألق والتواجد مع القائمة التي ستشارك في التصفيات النهائية التي ستنطلق في الشهر الثالث من العام المقبل، على غرار محمد قاسم ومحمد سامي ومحمد دلاور”.
وبيّن داود: ان “بعض الأسماء القديمة التي سبق ان شاركت مع المنتخب تراجع مستواها بشكل كبير ولا تستحق التواجد مع إعطاء فرصة للاعبين الشباب”، لافتاً الى ان “الكادر التدريبي مطالب هو الآخر بعدم استدعاء مثل هذه الأسماء والتي سبق ان جربها في أكثر من مباراة ولم تقدم الإضافة المطلوبة”.
وأوضح: ان “كاساس أصبح يملك الخبرة المطلوبة في التعامل مع المباريات وأهميتها ونوعيتها والدليل على ذلك التشكيلة التي خاض بها المباراة الأخيرة أمام عمان حيث ضمت تسعة لاعبين محترفين ولاعبين اثنين فقط ينشطان في الدوري العراقي بأسلوب هجومي نوعا ما، كونه يحتاج الى الانتصار في المباراة، وهذا دليل آخر على انه بات من المدربين أصحاب الفكر الواضح والخبرة المناسبة لقيادة المنتخب الوطني”، مشيرا الى ان “المعضلة الوحيدة التي ستواجه كاساس في هذه البطولة هي اسم اللاعب المهاجم الذي سيقود الخط الأمامي للمنتخب الذي سيعاود الاعتماد على أيمن حسين، لكنه قد يتعرض الى إصابة أو الاعتماد على مهند علي الذي لم يقدم المستوى المطلوب منه، سواء مع الشرطة أو المنتخب الوطني أو يحاول البحث عن أسماء جديدة قد تخدمه في هذا المركز ببطولة خليجي 26”.



