اخر الأخبارالمراقب والناسالنسخة الرقميةتقارير خاصةسلايدر

برد الشتاء يجبر المواطنين على الوقوف في طوابير محطات النفط الأبيض

بطاقة رقم 2 تقترب من نفاد صلاحيتها
المراقب العراقي/ يونس جلوب العراف…
مع دخول موجة البرد، شكا عدد من المواطنين، طولَ فترة الوقوف في طوابير محطات النفط الأبيض، للحصول على 100 لتر، والتي لا تكفي إلا لمدة أيام معدودة، بعد الهجوم السريع لبرد الشتاء عليهم خلال الأيام الحالية، وفيما أشاروا إلى أن بطاقة رقم 2 تقترب من نفاد صلاحيتها، لكنهم لم يحصلوا على ما يحتاجونه من وقود لمدافئهم في الوقت الراهن، طالبوا بتمديد فترة السماح لهذه البطاقة، من أجل حصولهم على حصتهم من النفط.
إلى ذلك، قال المواطن خالد ناصر: “دائرة توزيع المنتجات النفطية، ما أن أعلنت عن وصول حصة المواطنين من النفط الأبيض من خلال كوبون رقم 2 من البطاقة الوقودية، حتى اصطفت مئات السيارات في طوابير طويلة أمام محطات تعبئة الوقود، للحصول على 100 لتر الخاصة بهذا الكوبون، وهي حالة تعودنا عليها طوال السنوات الماضية”، مشيرا إلى أن “هذه المعاناة هي من أجل استلام “حصة ضئيلة” من النفط الأبيض، لا تستمر سوى أيام قليلة، في بلد نفطي كبير كالعراق، مع ان المفروض تسليم المواطنين كميات كافية لفصل الشتاء الذي نعيش هذه الأيام أيامه في البرد والايام المقبلة ستكون أشد برودة”.
على الصعيد نفسه، قال المواطن سالم حسين: ان “هناك معاناة لدى المواطنين الراغبين بالحصول على حصة النفط الأبيض، ما يعكس الفوضى التي تحدثها عملية التوزيع في المحطات، إذ إن الطوابير مازالت العلامة الفارقة لها ولم تتغير”، موضحا: إن “هناك مواطنين نشروا على وسائل التواصل الاجتماعي، صوراً لطوابير طويلة ينتظرون من خلالها، الحصول على حصتهم المقررة وهي 100 لتر لكل عائلة عبر البطاقة الوقودية، وهو أمر يجب مغادرته، من أجل إنهاء هذا الزحام غير المبرر”.
من جانبه، قال المواطن حميد سلمان: إن “عملية توزيع النفط الأبيض تدعو إلى السخرية، فليس من المعقول أن يقف المواطن ساعات طوال، من أجل الحصول على النفط الأبيض، لذلك وكحل لهذا الموضوع، ندعو الجهات المعنية إلى وضع حد لهذه المعاناة، بإرسال السيارات الحوضية إلى المنازل دون الحاجة للوقوف في هذه الطوابير، كل حسب منطقته السكنية، مبينا: إن “المواطن عانى ومازال يعاني كثيرا، الوقوفَ في الطوابير، وقد حان الوقت لإنصافه من خلال توزيع ما يحتاجه من النفط الأبيض، عبر الآلية الصحيحة، وهي توفير الحوضيات في المناطق السكنية، وتنظيم عملها بشكل صحيح، فهل يعقل أن تكون حصة العائلة 100 لتر فقط، وأن يكون توزيعها بهذا الشكل الفوضوي؟”.
من جهته، قال المواطن هادي فاضل: ان “بطاقة رقم 2 قد أطلق العمل بها منذ فترة، وها هي تقترب من نفاد صلاحيتها في هذه الأيام، وفي ظل هذا الزحام، يمكن ضياع فرصة الاستفادة منها في الوقت المناسب، لافتا الى ان حجم المعاناة في الطوابير كبير جدا، لاسيما مع آلية التوزيع التي تتطلب وجود “هوية الأحوال المدنية أو بطاقة موحدة” و”البطاقة التموينية أصلية ونسخة مصورة”، هو أسوأ ما يمكن مشاهدته في ظل حضور الفوضى التي لم تغب عن مشهد توزيع المنتجات النفطية في كل مكان وزمان وعلى امتداد خريطة البلاد”.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى