هل يُعرّض الشخير المراهقين الى مشاكل سلوكية؟

كشفت دراسة جديدة أجراها باحثون عن تأثير الشخير المتكرر على سلوك المراهقين، إذ أظهر الباحثون، أن المراهقين الذين يعانون الشخير المتكرر، أكثر عرضة لمشاكل سلوكية مثل قلة الانتباه وخرق القواعد والعدوانية، رغم أنهم لا يعانون تدهوراً في قدراتهم المعرفية.
ووجد الباحثون، أن المراهقين الذين يعانون الشخير 3 مرات أو أكثر في الأسبوع، يظهرون مشاكل سلوكية، مثل عدم الانتباه في الصف أو صعوبات في بناء صداقات، بالإضافة إلى مشكلات في التعبير عن أفكارهم وعواطفهم. ومع ذلك، لم يظهروا أي اختلافات في قدراتهم المعرفية مثل القراءة أو اللغة أو الذاكرة، مقارنة بأقرانهم الذين لا يشخرون.
وقال الدكتور أمال إيزايا، المعد المشارك للدراسة: “المراهقة هي فترة مقاومة الدماغ للمؤثرات السلبية، وهو ما قد يفسر استمرار الأداء المعرفي الجيد رغم الشخير المتكرر”.
وأضاف: “إذا كان الطفل يعاني مشاكل سلوكية، فقد يكون من الأفضل استشارة طبيب الأطفال لإجراء دراسة للنوم قبل تشخيص اضطراب نقص الانتباه وفرط النشاط، ونأمل أن تساهم هذه النتائج في تمييز التأثيرات السلوكية والإدراكية للشخير، مما يساعد على تحسين استراتيجيات العلاج”.



