اخر الأخبارالاخيرة

عائلات ترفض الإفصاح عن أفرادها خشية من الحسد

قصص مثيرة ترافق التعداد

يحمل التعداد السكاني في أغلب مدن العراق، الكثير من القصص المثيرة ومنها ما نقله فريق الموظفين في منطقة الحيدرية، التي تبعد 17 كم عن مركز قلعة صالح جنوب غرب ميسان، إذ التقى بعائلة في قرية الترابة يصل تعدادها إلى 50 فرداً، وعشرات العائلات التي تضم أكثر من 20 فرداً في قرى “بيت حليحل، أم فصيم، وقرية الحصان”، ويرفض أهالي هذه القرى الظهور أمام الكاميرا أو الحديث عن أفراد أسرهم لمنع “الحسد”، كما يقول فريق التعداد.

ويقول كرار عباس وهو موظف تعداد سكاني: “لا يخلو التعداد في المناطق الريفية من التحديات، وبعض الآباء يتجنبون الكشف عن العدد الحقيقي لأفراد أسرهم، خوفا من الحسد أو الظهور في وسائل الإعلام، وهي ممارسات اجتماعية شائعة في هذه المناطق”.

ويضيف: “من خلال مراجعة المستمسكات الرسمية، اكتشفنا أسراً كبيرة، وعلى سبيل المثال وجدنا عائلة تضم 50 فرداً يعيشون في بيت واحد، واستغرق إكمال البيانات الخاصة بها نحو 3 ساعات”.

ويتابع: “الأعداد الكبيرة للعائلات تعد مصدر قوة في المجتمعات الريفية، خاصة فيما يتعلق بالقضايا العشائرية، لكن تأثيرها سلبي على الجانب الاقتصادي، فالكثير من هذه العائلات تعاني ضعف الحالة المادية”.

ويؤكد أبو حسين الصبيحاوي، وهو من أهالي الحيدرية: “المنطقة تعاني كثافة سكانية كبيرة، وكل بيت يضم أكثر من 10 أفراد في الغالب، وبعض العائلات يصل عددها إلى أكثر من 20 شخصا، والأوضاع المعيشية في هذه القرى صعبة للغاية، ودخل الأسرة لا يلبي حتى الاحتياجات الأساسية”.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى