“إعصار عام الفأر” يحاول “التفتيش في قلب المتنبي”

للكاتب السوداني عمرو منير ذهب، صدر عن “ضفاف” و “الاختلاف” و”الأمان”، كتابٌ يحمل عنوان “التفتيش في قلب المتنبي”.
العمل يحاول سبر أغوار وجدان أبرز شعراء العربية عبر أكثر من ثلاثين عنواناً، تناولت شعره وخصوماته ومختلف شؤون حياته، إضافةً إلى البواعث النفسية والاجتماعية التي حدت به إلى إبداع نصوصه.
من عناوين الكتاب: “المتنبّي بوصفه موظَّفاً”، و”عنصريتنا لا عنصرية المتنبّي وحده”، و”المتنبّي وسلاسل البحتري الذهبية”، و”لو كان المتنبّي متعقّلاً”، و”شبكة علاقات المتنبّي”، و”استغلال السلطة الأدبية”، و”المتنبّي بين الموهبة والشغف”.
وبترجمة غسان حمدان، صدرت عن “دار غاف” الطبعة العربية من رواية “إعصار عام الفأر” للكاتب الإيراني محمد قاسم زاده.
تبدأ الرواية بوصول مهندسين معماريين إلى قرية “ملكان” الخرافية، ثم نعيش تحوّل القرية إلى مدينة، ونرى التحولات بعيون مراقبيها، ومعهم إبراهيم بري أفسا، المثقف الذي استقر في القرية لسنوات قبل تحولها إلى مدينة، وما إن تختفي القرية حتى ينشق ويصبح أول سجين للمدينة. ومن أجواء الرواية، نقرأ: “لم تكن ملكان بعيدة عن البحر، كان الطريق المسفلت الممتد إلى الشمال يمر عبر القرية، ويبعد ستة كيلومترات فقط من البحر”.
وفي كتابه “الفن والثورة”، الذي ترجمه ماهر حرامي وصدر عن “دار التكوين”، يتناول ليون تروتسكي قضايا الأدب والفن والثقافة في ظل تدهور النظام الرأسمالي، مستعرضاً مكانة الفن واستقلاليته الجمالية، ودور التعبير الفنّي في النضال من أجل إقامة مجتمع اشتراكي جديد، فيستخدم أدواته النقدية في تفكيكِ أعمال فنّية وأدبية لفنانين وأدباء كان لهم تأثيرٌ بارزٌ في الفكر الاشتراكي، ويستكشف العلاقة المعقّدة بين السياسة والثقافة في ظلّ تلك الثورات الاشتراكية، كما يضيء على القوة التحريرية للمعرفة والفنون في مواجهة الاضطرابات الاجتماعية.



