محمد عفيف للكيان الصهيوني: لن تكسبوا حربكم بقتل المدنيين

المراقب العراقي/ متابعة..
خاطب مسؤول العلاقات الإعلامية في حزب الله محمد عفيف الكيان الصهيوني قائلا إنكم لن تكسبوا حربكم بالتفوق الجوي أبدًا ولا بالتدمير وقتل المدنيين من النساء والأطفال.
وأكّد عفيف أنه “بعد 45 يومًا من القتال الدامي، ما زال العدوّ عاجزًا عن احتلال قرية لبنانية واحدة، وما الملحمة التي سطرها المجاهدون في قلعة الخيام إلا شاهد حيّ على البطولة وإرادة القتال العصية على الانكسار”، مشددًا على أنّ “لدينا ثلاثة عناصر حاسمة في الميدان، وأن إرادة الحسينيين الكربلائيين الاستشهاديين العازمين على الموت دفاعًا عن وطنهم وشعبهم، ولدينا الوقت الكافي قبل أن تغرق دباباتهم مع قدوم الشتاء في وحل لبنان، ولدينا الأرض التي نعرفها وتعرفنا والتي تمنحنا حرية المناورة والحركة فإما أن نحيا فوقها أعزاء أو نموت دونها شهداء”.
وخاطب عفيف الصهاينة قائلا: “لن تكسبوا حربكم بالتفوق الجوي أبدًا ولا بالتدمير وقتل المدنيين من النساء والأطفال، وطالما أنكم عاجزون عن التقدم البري والسيطرة الفعلية فلن تحققوا أهدافكم السياسية أبدًا ولن يعود سكان الشمال إلى الشمال أبدًا ومع المزيد من التصدع في جبهتكم الداخلية سيبدأ العد العكسي وستكون هناك نقطة تحول كبرى، وعندها ستتأكد يا هذا مجددًا صدق ما قاله سيدنا الأسمى أنّ “إسرائيل” أوهن من بيت العنكبوت.
وتابع “هنا نؤكد مجددًا ردًا على تخرّصات عدد من مسؤولي العدوّ أن مخزوننا الصاروخي قد تراجع إلى نحو 20 % من قدراتنا الفعلية، هذا الكلام هو نفسه تقريبًا منذ ستة أسابيع، وإنّ جوابنا الفعلي هو في الميدان عندما طالت صواريخنا الأسبوع الماضي ضواحي تل أبيب وحيفا، ومراكز ومعسكرات نقصفها لأول مرة في الجولان وحيفا، واستخدام صاروخ الفاتح 110 ولدينا المزيد، وذلك بالإدارة المناسبة التي قررتها قيادة المقاومة، ونؤكد مجددًا أن لدى المقاومين لا سيما في الخطوط الأمامية ما يكفي من السلاح والعتاد والمؤن ما يكفي حربًا طويلة نستعد لها على كافة الأصعدة”.
وأشاد مسؤول العلاقات الإعلامية في حزب الله بالتظاهرات المندّدة بالاحتلال والتي جرت فصولها في أمستردام، ردًا على الاستفزازات الصهيونية، نعلم أن الحكومات ستقف من أجل قمع الحريات وعدم المس بما هو صهيوني وربما يحصل تكاتف دولي لمنع إدانة “إسرائيل” شعبيًا كما هو الحال سياسيًا ولكن رغم ذلك فإن رسالة المتظاهرين في هولندا كما في العالم سابقًا أن “إسرائيل” معزولة لأن العالم في النهاية إنسان سوي، له قلب ومشاعر وليس حجرًا وطينا”.



