اخر الأخبارالمراقب والناس

التلوث البيئي يهدد حياة الآلاف جنوبي بابل

شكا عدد من أهالي مدينة القاسم جنوبي محافظة بابل، التلوث الصناعي والصرف الصحي غير المعالج، الذي يهدد حياة أكثر من 15 ألف شخص.

وقال الأهالي: ان “الخبراء في مجال البيئة الذين قدموا الى مدينة القاسم، أخبرونا بضرورة الحد من ارتفاع نسب التلوث في مياه الأنهار الصغيرة الموجودة في المنطقة، لكن تستمر المشاهد المظلمة لهذا الملف الذي يهدد حياة الآلاف من السكان”.

وأضافوا: ان “من يمر بالمنطقة سيشاهد صور التلوث البيئي الصادمة لنهر يمر عبر ثلاث مناطق مأهولة بالسكان، في مدينة القاسم جنوبي محافظة بابل، حيث يهدد هذا التلوث حياة أكثر من 15 ألف شخص”.

وأشاروا الى ان “هناك العديد من علامات الاستفهام، حول أسباب عدم اتخاذ ملف تلوث الأنهر على محمل الجد من قبل الحكومة المحلية، ان هذه الأنهر لم تجرِ عليها أعمال التنظيف أو الكري من سنوات، والذي تسبب بتراكم النفايات”.

وأوضحوا: أن “هذا التدهور الملحوظ في نوعية المياه، يعود إلى التلوث الصناعي والصرف الصحي غير المعالج، إلى جانب نقص الإمدادات المائية بسبب التغيرات المناخية”.

ويُعد التلوث أحد أبرز التحديات التي تواجه البلاد حالياً، خاصة مع اعتماد قطاع الزراعة وتوفير مياه الشرب على هذين النهرين.

يذكر ان مبعوث الأمين العام للأمم المتحدة للشؤون الإنسانية والتنمية غلام إسحاق، أعلن قبل يومين، أن 90% من مياه نهري دجلة والفرات هي مياه سطحية ملوثة، وتنذر بمخاطر بيئية وصحية جسيمة تهدد حياة المواطنين في العراق”.

ورأى إسحاق، أن “العراق يعد من إحدى الدول التي تعاني أشد معاناة من آثار احترار العالم والتغير المناخي، وتراجع مناسيب مياه نهري دجلة والفرات اللذين يعتمد عليهما العراق كان له أثر كبير، لافتاً إلى أن الإحصائية تخبر بأن نحو 37 ألف شخص هاجروا من مناطق في جنوب العراق وغيروا مواطنهم بسبب آثار التغير المناخي”.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى