اخر الأخبارثقافية

 إقبال كبير على “مكتبة فلسطين ” في فرانكفورت

  بادرت مجموعة من طلاب “جامعة غوته” في فرانكفورت، بإطلاق حملة “مكتبة فلسطين” لتجميع أكبر قدر ممكن من إصدارات متعلّقة بفلسطين من دراسات تأريخية وأبحاث ثقافية وروايات ودواوين شعر وحتى أدب الطفل، وقد تواصلوا مع عدد من الكتّاب والناشرين الذين بادروا إلى التبرّع بما أمكن من كتب، ليجمعوا في فترة قصيرة ما يقرب من مئتين وخمسين كتاباً.

وبينما تبحث “مكتبة فلسطين” عن مكان تُتاح فيه الكتب ويُفتح للزوّار، فقد شاركت المجموعة بالكتب المتاحة حتى الآن في ثلاث فعاليات، الأولى رافقت انطلاق المكتبة، وكانت ضمن “المهرجان الثقافي” الذي عُقد وسط المدينة للتعريف بالثقافة الفلسطينية، وقد عُرضت مجموعة من الكتب مع إتاحة أماكن للقراءة والنقاش.

أما المرّة الثانية فقد كانت الفعالية التي أطلقها القائمون على المكتبة مع مجموعات أُخرى، وكانت عبارة عن “معرض بديل” لـ”معرض فرانكفورت للكتاب”، إذ نُصبت خيام في الحديقة المقابلة للمدخل الرئيسي للمعرض وذلك يومَي التاسع عشر والعشرين من شهر تشرين الأول الماضي، تضمّنت منصَّات لعرض الكتب ومساحات للقراءة ومعرضاً للصور إضافة إلى برنامج ثقافي متنوِّع، تضمَّن لقاءً مُسجَّلاً مع المؤرّخ رشيد خالدي ولقاء عبر الإنترنت مع الكاتب محمد زقزوق من قطاع غزّة، كما دُعيت كل من الكاتبة أحلام بشارات والشاعرة أسماء عزايزة لقراءة شعرية وجلسة حوارية.

هناك إقبال أعداد كبيرة من الزوّار على المعرض البديل، والذين تحدّث بعضهم حول أهمية هذه الفعالية التي عرَّفتهم على النتاج الثقافي والأدبي للفلسطينيِّين وإصرارهم على تثبيت سرديتهم، رغم الأهوال التي يلاقونها داخل فلسطين، والمنع الذي يُجابَهون به خارجها، وكان لافتاً توقّف الكثيرين عند اللوحات التي نُصبت في مواجهة المدخل الرئيسي لـ”معرض فرانكفورت للكتاب”، والتي حملت صوراً ومعلوماتٍ عن كتّاب وشعراء فلسطينيين قتلتهم آلة الدمار الإسرائيلية في عدوانها المتواصل على غزّة، مثل هبة أبو ندى ورفعت العرعير وغيرهما.

وتستقبل “مكتبة فلسطين” كتباً باللغات الألمانية والإنجليزية والعربية، ويحاول القائمون عليها أن يكونوا حلقة وصل بين ناشرين ومترجمين بهدف توعية الناشئين بالقضية الفلسطينية.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى