ما الألياف الغذائية المفيدة لصحة الجسم؟

أجرى علماء أبحاثا حول ميكروبيوم الأمعاء، أحدثت ثورة في علم التغذية، حيث يمكن أن يكون لها التأثير نفسه لعقاقير علاجات السِّمْنة.
وفي دراسة حديثة أجريت على الفئران فأن الألياف الغذائية ليست كلها مفيدة بنفس الدرجة، حيث أظهر نوع الألياف الموجود بوفرة في الشوفان والشعير، والذي يسمى بيتا جلوكان، قدرة على التحكم بنسبة السكر في الدم والمساعدة في إنقاص الوزن بين الفئران التي تتغذى على نظام غذائي عالي الدهون.
ويقول الباحثون إن هذا النوع هو الوحيد بين أنواع الألياف التي اختبروها والتي قللت من محتوى الدهون لدى الفأر وأنقصت وزن الجسم في غضون 18 أسبوعا.
أما الألياف الأخرى مثل دكسترين القمح والبكتين والنشأ المقاوم والسليلوز، فلم يكن لها مثل هذا التأثير، على الرغم من تغيير تكوين ميكروبيوم الفأر بشكل كبير مقارنة بالفئران التي تتغذى على مكملات خالية من الألياف.
ويشير الباحثون إلى أن الألياف الغذائية هي المصدر الرئيس للطاقة للبكتيريا التي تعيش في أمعائنا، ومع ذلك، فإن أقل من 5 بالمائة من الناس في الولايات المتحدة يستهلكون الكمية الموصى بها من الألياف والتي تتراوح بين 25 و30 غراما يوميًا، للتعويض عن ذلك، تزداد شعبية مكملات الألياف والأطعمة الغنية بـ “الألياف غير المرئية”.
واختبرت الدراسة الحالية عدة أشكال من الألياف على مجموعة واحدة من الفئران، ووجد أن “بيتا غلوكان” فقط (الموجود في الشعير والشوفان) يزيد من عدد بكتيريا إيليباكتيريوم الموجودة في أمعاء الفئران، كما ربطت دراسات أخرى على الفئران هذه البكتيريا بفقدان الوزن.



