شكاوى من تجاوزات “المنازل” على الأرصفة في زيونة

شكا عدد من أهالي زيونة، التجاوزات على الأرصفة في المنطقة الواقعة ضمن الرقعة الجغرافية لدائرة بلدية الغدير، وقال الأهالي: ان “التجاوزات في زيونة محلة ٧١٤ زقاق ٣٥ قد وصلت الى حد لا يطاق، فهناك بيت أخذ خمسة أمتار من الشارع وسرق أعمدة الانارة ويحدث مشاكل بالمنطقة، وسط سكوت مطبق من قبل مدير بلدية الغدير”.
وأضافوا: ان “هذه الحالة واحدة من عمليات التجاوز على الأرصفة ومحرمات الشوارع التي تزداد وبشكل كبير خاصة بالمناطق التي تقع في قلب العاصمة بغداد، الى ان وصل الحال بعدم تمكن سائق المركبة من ايقاف مركبته قرب الرصيف”.
وتابعوا: ان “هذه الحالة قد ولدت استياءً كبيراً لدى المواطنين جراء هذه الاعمال، وهنا يطرح سؤال مهم هو، هل يحق لأصحاب المنازل التجاوز على الرصيف الذي يعد ملكا عاما وفقا للقانون؟”.
وتابع: “هذه الحالة انتشرت بشكل ملحوظ، حيث ان صاحب البيت يستحوذ على الرصيف الذي هو ملك عام ووصل تجاوزه الى الشارع من خلال وضع مانع وقوف قرب الرصيف (كبوس) كي يمنع وقوف السيارات”.
وأوضحوا: ان “عدم وجود حساب من قبل بلديات أمانة بغداد، دفع أصحاب المحال الى الاستحواذ على الأرصفة والشوارع”، لافتا الى ان “أصحاب المنازل بدأوا كذلك بوضع موانع وقوف السيارات وكأنهم اشتروا الشارع العام”.
وبينوا: انه “ليس من حق أي صاحب محل أو منزل وضع موانع في الشوارع أو على الأرصفة”، موضحا: ان “أغلب المحال تقوم بتسييج الأرصفة وتعيق المواطنين من السير، ما يدفعهم الى النزول للشوارع”.
وأكدوا، ان “امانة بغداد لم تحرك ساكناً تجاه المتجاوزين”، لافتا الى ان “هناك تواطؤاً بين بعض موظفي أمانة بغداد مع هؤلاء المتجاوزين”.



