لوحات فنية مستوحاة من رواية “رجال في الشمس” لغسان كنفاني

اُفتتح في مكتبة قطر معرض “لوحات فنّية مستوحاة من رواية ‘رجال في الشمس” وتضمّ 12 لوحة فنّية مستوحاة من رواية الكاتب الفلسطيني غسّان كنفاني (1936 – 1972)، رسمها طلّاب من 11 مدرسة من مختلف أنحاء قطر، تحت إشراف الفنّان القطري أحمد نوح، وبالتعاون مع الكاتبة القطرية أسماء الكواري.
والمعرض الذي تحتضنه “مكتبة قطر الوطنية” في الدوحة، بالتعاون مع “جامعة حمد بن خليفة” و”مركز أدب الطفل”، يهدف، وفق منظّميه، إلى “تعزيز وعي المجتمع بتأريخ فلسطين وحاضرها، خاصّة بين فئة الأطفال واليافعين”، إضافةً إلى “التعريف بالقضية الفلسطينية ودعمها، ومساعدة الأطفال على مواكبة أهمّ القضايا المُعاصرة باستخدام الفنون، ومن خلال توظيف وسائل الإنماء الإبداعي والثقافي”.
وتجمع النسخة الجديدة من المعرض بين مبادرتَي “ريشة” للفنون و”قلمي” الثقافية السنوية للأطفال التي أطلقتها المكتبة بالتعاون مع عدد من المؤسّسات الثقافية في قطر ومؤلّفين محليّين لتطوير مهارات الكتابة الإبداعية باللغة العربية لدى الطلّاب في الصفّين الخامس والسادس الابتدائي؛ حيث استلهم الأطفال رواية “رجال في الشمس” في بثّ الحياة في القصص والحكايات التي ألّفوها خلال ورشة “قلمي”، من خلال أعمال ولوحات فنّية تجمع بين الرسم وفن الكولاج.
هذا ثاني معرض فنّي تُخصّصه “مكتبة قطر الوطنية” في الدوحة هذا العام لرواية غسّان كنفاني “رجال في الشمس” (1963)، والتي اختارتها لتكون كتاب العام 2024 للحملة السنوية “كتاب واحد، مجتمع واحد”، ضمن مبادرة “قطر تقرأ”. وفي هذا السياق، أقامت المكتبة، في تشرين الأوّل، ندوةً بعنوان “رجال في الشمس: سردية الوطن والشتات”، تناول فيها الأكاديميون عبد الله العريان وفيرات أروك وعمر خليفة الروايةَ من المنظور الأدبي والسياق التأريخي والسياسي، وناقشوها في سياق أعمال غسّان كنفاني الأُخرى.



