إقتصادياخر الأخبار

اقتصادي يحدد أسباب ازمة مادة الكاز.. المصافي لا تسد الحاجة

المراقب العراقي/بغداد..
اكد الخبير الاقتصادي نبيل المرسومي، اليوم الخميس، ان العرض الحالي لمادة الكاز من المصافي العراقية لا يسد الحاجة ما يدفع باتجاه ازمة محلية.
وقال المرسومي في تدوينة على موقع الفيس بوك وتابعتها “المراقب العراقي”، إن “الأيام الأخيرة شهدت شحاً واضحاً في مادة الكاز عانى منها أصحاب المركبات والمولدات ومصانع المواد الانشائية لأسباب مختلفة”.
وذكر المرسومي الأسباب التي أدت إلى شح مادة الكاز في البلاد ومنها تخفيض العراق لإنتاج المصافي في سياق التزام العراق بتخفيض إضافي في حصته الإنتاجية في أوبك بلس مقدارها 90 الف برميل يوميا في شهر أيلول الماضي.
ومن الأسباب التي أشار اليها المرسومي توقف مصفى كربلاء عن العمل منذ 25 أيلول الماضي ولمدة شهر لأغراض الصيانة علما ان المصفى كان ينتج 4 ملايين لتر يوميا من مادة الكاز.
ومضى يقول عدم وجود مستودعات خزن كافية لمواجهة الصيانة الدورية للمصافي والتوقفات المفاجئة في المصافي، فضلا عن اتساع السوق السوداء داخل العراق واستخدام أساليب متنوعة في شراء وخزن الكاز ثم بيعه بأسعار مرتفعة وصلت الى اكثر من ضعف سعره الرسمي.
وتابع، ان “عدم تحسب وزارة النفط للتغيرات المتصاعدة في الطلب على الكاز الناجمة عن نمو السكان والنمو الاقتصادي، واضفا العرض الحالي من المصافي العراقية لمادة الكاز بأنه غير كافي لتغطية الطلب المحلي المتزايد.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى