سلايدر

اتهامات لحزب البارزاني بالتوسعية ارتكاب جرائم حرق وابادة ومؤسسات الإقليم الإعلامية تنشر فكر داعش

NB_108150_635438575905470111_248852353

المراقب العراقي-خاص
تزايدت الاتهامات للحزب الديمقراطي الذي يرأسه مسعود البارزاني بارتكاب جرائم توسعية في الأراضي التابعة لمحافظة نينوى التي تفرض قواته سيطرتها عليها من أجل احداث تغيير ديموغرافي للتمهيد لضمها الى الاقليم الكردي , فقوات البارزاني منعت العرب من العودة الى القرى التي تقع تحت سيطرتهم بل وصل الأمر الى حرق عشرات القرى من أجل عدم عودة سكانها العرب اليها في ظل الصمت المطبق لحكومتي المركز والحكومة المحلية لمدينة الموصل ، مما شجع البيشمركة على اتباع سياسة عنصرية تتمثل بالقتل وحرق القرى وتهجير سكانها وهي أشبه بسياسة عصابات داعش التكفيرية وقد تم وصفها من قبل سكان الاقليم بـ”الكافرة” مما اجبر وزارتي الثقافة والاوقاف والشؤون الدينية في حكومة اقليم كردستان على تشكيل لجنة بهدف القضاء على الفكر المتطرف, فيما يقول برلمانيون، ان البارزاني يتبع سياسة الأزمات بهدف استغلال الظرف الحالي وانشغال حكومة بغداد بمحاربة عصابات داعش ليمارس سياسة حرق القرى ومنع سكانها من العودة اليها لضمها الى الاقليم بالتعاون مع بعض السياسيين الدواعش وأعضاء حكومة الموصل وتحت ضغوط اقليمية.
النائب محمد الصيهود عضو جبهة الاصلاح يقول في اتصال مع (المراقب العراقي): تعد سياسة مسعود البارزاني مرفوضة من قبل القوى الكردية الاخرى التي شعرت بخطورة البارزاني واستئثاره بخيرات الاقليم , مما ادى الى تشكيل جبهة معارضة للبارزاني الذي يسعى للاستقلال عن بغداد واستغلال الظرف الامني الذي تعيشه البلاد من أجل الاستحواذ على الاراضي والقرى التابعة لمحافظة نينوى من خلال حرقها وتهجير سكانها العرب …لذا على الحكومة ان يكون لها موقف اتجاه البارزاني الذي يختلق الازمات من أجل تحقيق مصالحه الشخصية , وأضاف الصيهود: لا غرابة في انتشار الفكر المتطرف لدى قوات البيشمركة فالبارزاني هو من ادخل داعش الى الموصل ومازال يؤوي شخصيات مطلوبة للقضاء بتهمة دعم عصابات داعش ولم يسلمهم للقضاء العراقي , فالبارزاني يعتمد على الدعم الامريكي والتركي من أجل تقسيم العراق الى دويلات وهذا ما اعترضت عليه بعض القوى الكردية الموجودة في الاقليم.
من جانبه يقول المحلل السياسي وائل الركابي في اتصال مع (المراقب العراقي): اتهامات البارزاني هي اقرب الى الواقع فهو يسعى دائما الى أثارة الازمات من أجل التأثير على مشاعر الكرد بأوهام الدولة الكردية والتي تحاول قوات البيشمركة تنفيذها من خلال حرق القرى العربية التابعة لناحية ربيعة في الموصل من أجل ضمها الى الاقليم وعدم السماح لسكانها من العرب بالعودة اليها واخر جرائمهم قيام قوات البيشمركة باحراق قرية المحمودية التابعة لناحية ربيعة الواقعة شمال غربي مدينة ‏نينوى. وأضاف الركابي: الحركات الاسلامية المتطرفة ليست وليدة اليوم فهي متواجدة في الاقليم منذ القدم وجاء الفكر التكفيري لداعش ليتناغم مع هذه التوجهات التي تؤمن بها قوات البيشمركة الكردية وتتناغم وتنسجم مع افكار البارزاني , لذلك نرى الطابع العدواني متطبعاً فيهم وخاصة عند تعاملهم مع العرب , مما دعا وزارتي الثقافة والاوقاف والشؤون الدينية في حكومة اقليم كردستان بتشكيل لجنة بهدف القضاء على الفكر المتطرف , وتابع الركابي: هذا الفكر هو الدافع لدى البيشمركة لحرق القرى وتهجير العرب.الى ذلك، اتهم النائب عن محافظة نينوى عبد الرحمن اللويزي ، الحزب الديمقراطي الكردستاني بزعامة رئيس إقليم كردستان مسعود البارزاني بممارسة “سياسة توسعية شوفينية” في المحافظة، داعيا المنظمات الدولية إلى تسجيل “جرائم” الحزب لمحاكمة مرتكبيها. وقال اللويزي في بيان له، إن “الحزب الديمقراطي الكردستاني يمارس سياسة توسعية شوفينية في الأراضي التابعة لمحافظة نينوى التي تفرض قواته سيطرتها عليها”، موضحا أن “حكومة نينوى المحلية في صمت مطبق وعلى مرأى ومسمع منها”.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى