اراء

العراق والعربان بين الحمار والإنسان ..

بقلم : منهل عبد الأمير المرشدي ..
منذ كنا صغارا سمعنا بشعار بني صهيون (دولتك يا إسرائيل من الفرات الى النيل) وكبرنا وكبرت معنا مساحة الكيان الصهيوني بعد هزيمة الـ67 فأضيفت القدس والضفة الغربية والجولان وسيناء وجزر شبعا الى مساحة الكيان لما تم اغتصابه في عام 1948 . اي أن الكيان ماض في التوسّع سواء رضي العملاء المتصهينون ام لم يرضوا . منذ حرب التحرير عام 1973 بدأت ملامح الانهيار العربي وكارثة التطبيع منذ أن عقد الرئيس المصري أنور السادات اتفاقية كامب ديفيد التي اخرجت الدولة العربية الأكبر مصر من دائرة المواجهة لتعقبها المغرب والأردن وصولا الى الإمارات والبحرين والسودان المحترق وانخراط السعودية ضمن ذات الانحطاط ليصطف روساء وملوك ومشايخ تلك الدول العملاء الجبناء جهارا نهارا في حضيض التطبيع من دون خجل أو حياء في حلف بني صهيون وبأمر امريكا وبقدرة قادر تحولت (إسرائيل) الى صديق للعرب وإيران الإسلامية عدو للعرب !!!! هي نقطة التحول بين الإنسان والحيوان بل هي نقطة الفرز بين الإنسان والحمار .. الكيان بما يملك من ترسانة نووية وبما يقوم به من مجازر بحق أهلنا في فلسطين لعشرات السنين هو صديق وشريك وحليف وإيران التي تقف بالضد من هذا الكيان وتدعم محور المقاومة لهذا العدو في فلسطين ولبنان واليمن والعراق هي العدو المطلق للعرب وفصائل المقاومة هم منظمات إرهابية !!!! . إنه التشابه بين الحمار والمستحمر .. إذا شئنا أن ندَعَ الخلق للخالق ونقول ما يقوله المتتشرنون والمستثقفون والمتصهينون والمستحمرون ما لنا ولويلات الحرب وقد انهينها عمرنا حروبا في حروب من عهد الدكتاتور المقبور حتى دواعش أولاد العم . نقول لهم بالمختصر المفيد . لمرتين كان العراق موجودا على خريطة (إسرائيل الكبرى) التي رفعها النتن ياهو على منصة الأمم المتحدة ضمن قناعته واقتناعه على قدرته لتغيير خريطة الشرق الأوسط وفق الرؤية التلمودية . هذا الأمر لم يعد شعارا صهيونيا مثبّتا في النشيد الوطني (الإسرائيلي) او على خريطة إسرائيل الكبرى المثبتة على اكتاف الجيش الصهيوني او الداخلة ضمن المناهج الدراسية المقررة في التعليم لديهم . لم يعد الأمر حكاية تحكى او رواية تروى ولم تعد شيئا من ادّعاء الحاخامات المتطرفين في تحقيق دولة الشعب المختار . لقد كان بلفور وعدا وتحقق واغتصبوا ارض فلسطين منذ العام 1948 وجاء النتن ياهو هتلر هذا الزمان كما وصفه السيد الخامنئي جاء بحكومته اليمينية المتطرفة ليتم تحقيق ما يعملون لأجله منذ مطلع القرن العشرين وبتأييد ودعم كامل من كل قوى الشياطين ابتداءً من الشيطان الأكبر امريكا وانتهاء بدول أوروبا الغربية . يعني وبالمختصر المفيد نقول للمُرجفين والمرتجفين والمحبطين والعاملين تحت لواء الوحدة 8200 والمستحمرين نقول إن لم يكن لكم دين ولا عقيدة فهل يرضيكم ان تنجوا اليوم ليهلك أبناؤكم وأحفادكم بالغد والغد القريب وليس البعيد كما يهدد ويتوعد النتن ياهو والمعتوه ترامب ؟ هل يرضيكم ان تتنعموا اليوم وتذل نساؤكم وبناتكم وأعراضكم ويهان شرفكم بالغد والغد القريب وليس البعيد ؟ نحن لا نستغرب ذلك منكم وقد سلّم الكثير بالأمس القريب أعراضهم للدواعش الشيشان على فراش من القطن الوفير ونعرف ان كل من يعتمد التدليس والتغليس عما يخطط له النتنياهو وامريكا هو ليس مستحمرا فقط بل هو بحكم الدّيُّوث وبكامل المواصفات.. الصهاينة يعيشون الخوف من عقدة الثمانين حيث لم تدم لهم دولة تم إنشاؤها على مرِّ التأريخ اكثر من ثمانين سنة وقد بقي على كيانهم هذا أربع سنين فقط لا غيرها لينتهوا الى مزابل التأريخ هم وأذنابهم الجبناء المطبعون والعملاء المتصهينون. أما الشرفاء المقاومون في إيران الإسلام وفلسطين ولبنان واليمن والعراق فهم على يقين بالنصر الموعود ومصداق ثباتهم بقول الله تعالى ( الَّذِينَ قَالَ لَهُمُ النَّاسُ إِنَّ النَّاسَ قَدْ جَمَعُوا لَكُمْ فَاخْشَوْهُمْ فَزَادَهُمْ إِيمَانًا وَقَالُوا حَسْبُنَا اللَّهُ وَنِعْمَ الْوَكِيلُ ).

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى