اخر الأخبارالنسخة الرقميةتقارير خاصةسلايدرعربي ودولي

الهجوم البري يكبد “إسرائيل” عشرات القتلى وحزب الله يصطاد جنود الاحتلال في عقر دارهم

المراقب العراقي/ متابعة..

تمكنت المقاومة الإسلامية في لبنان من تنفيذ ضربات ناجحة ضد القوات الصهيونية التي تريد التوغل إلى الجنوب اللبناني  لكنها ورغم المحاولات العديدة التي أجرتها خلال العشرة أيام الماضية فقد فشلت جميعها أمام قوة حزب الله وتحديدا قوة الرضوان التي قتلت العشرات من الضباط والجنود الصهاينة وتمكنت من إصابة العديد منهم وصد كل محاولات التسلل.

ورغم التفوق التكنولوجي واستخدام الأسلحة المحرمة دوليا إلا أن الكيان الصهيوني لم يتمكن من التقدم شبرا واحدا في الأراضي اللبنانية وفي كل محاولة يجريها يعود حاملا جثث قتلاه وجرحاه نتيجة صمود المقاومة اللبنانية التي ما تزال تنفذ ضربات صاروخية وصلت إلى تل أبيب.

وأعلنت المقاومة اللبنانية أنها تصدت لمحاولة توغل إسرائيلية في بلدة العديسة الحدودية عقب إفشالها محاولات مماثلة على محوري مارون الراس ويارون، ونفت ادعاءات جيش الاحتلال بوصول قواته إلى القرى الحدودية، مؤكدة أن مقاطع الفيديو التي نشرها ليست من داخل البلدات، وشددت المقاومة على أنها ترصد وتتصدى لكل تحرك معاد عند الحافة الأمامية في جنوب لبنان.

وما تزال كمائن الموت تلاحق الجنود الصهاينة المتسللين عبر الحدود مع لبنان، حيث يحاول جيش الاحتلال منذ أيام التوغل في قرى الجنوب الحدودية، إلا أن حزب الله يتصدى له بشراسة ويكبده عشرات القتلى والإصابات.

وأعلن الإعلام الحربي لحزب الله عبر بيانات منفصلة تصدي المقاومة لمحاولة تقدم قوة صهيونية باتجاه محيط البلدية في بلدة العديسة وقال إن اشتباكات وقعت معها تبعها انفجار ضخم أوقع فيها قتلى وجرحى ما أجبرها على التراجع.

كما أكد الإعلام الحربي إفشال محاولات تقدم لجنود النخبة الصهيونيةعند محورين باتجاه بلدتي مارون الرأس ويارون بتفجير عبوات ناسفة بهم والاشتباك معهم من مسافات قريبة وصلت إلى الصفر مما أسفر عن سقوط عدد من القتلى والجرحى في صفوفهم، وسط تأكيد على أن من لم يُصب حمل قتيلا أو جريحا إلى أن انسحب تحت غطاء مدفعي داخل الأراضي المحتلة.

واستهدفت المقاومة أيضا تجمعات جنود الاحتلال في خلة عبير بيارون وفي كفريوفال سبقها قصف العديد من المواقع والقواعد العسكرية لجيش الاحتلال مثل المالكية وقاعدة كتسرين وكفرجلعادي وحتسور ويرؤون.

ويحاول جيش الاحتلال الصهيوني تغطية هزائمه عبر بيع جمهوره أوهاما بأنه يحقق انتصارات في معاركه ضد حزب الله عبر نشر صور لجنوده قرب منازل في قرية حدودية في جنوب لبنان.

وأكد ضابط ميداني في المقاومة أن الصور تم تصويرها في بقعة جغرافية تبعد عشرات الأمتار عن الأراضي المحتلة حيث، كما يعلم الجميع أن بعض الجنوبيين بنوا منازلهم بالقرب من الحدود.

وأضاف أنه بهدف الحصول على هذه الصور التي يحتاجها بشدة نتنياهو المأزوم، كان الثمن أكثر من 20 قتيلا وجريحا في صفوف جنود النخبة، الأمر الذي أجبر الرقيب العسكري الإسرائيلي على إخفائه والتعتيم على الحدث.

وبين الضابط أن المقاومة تتصدى لكل تحرك معاد عند الحافة الأمامية في جنوب لبنان، وتطارد الجنود الصهاينة في قواعدهم وثكناتهم الخلفية على طول الخط الحدودي في الأراضي المحتلة.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى