اخر الأخبارالنسخة الرقميةتقارير خاصةسلايدر

كتائب حزب الله تقلب موازين الحرب وتضع آبار “المطبعين” ضمن بنك الأهداف

تهديدات الطاقة تحبس أنفاس الغرب
المراقب العراقي/ القسم الاقتصادي..
أعاد حديث المسؤول الأمني لكتائب حزب الله، أبو علي العسكري، الأسبوع الماضي، حيال ملف الطاقة في المنطقة، حسابات العدو والمُطبعين، ازاء المواجهة الجديدة التي تخطت أساليب الحرب التقليدية التي ستدخل عامها الثاني، دون نتائج ملموسة، قد حققتها دويلة العدو على أرض الواقع، فيما تذهب التوقعات بان محور المقاومة، أعطى إشارة نحو التوجه لتحولات جذرية في محاصرة الصهاينة والغرب.
وحذّر العسكري في تغريدة له على موقع “اكس”، الصهاينة والغرب من محاولات استهداف ملف الطاقة في الجمهورية الإسلامية التي تعد الركيزة في محور المقاومة، مشيراً الى انه، إذا بدأت حرب الطاقة سيخسر العالم 12 مليون برميل يومياً، مذكراً بتصريح سابق للكتائب بانه “أما ينعم الجميع بالخيرات أو يُحرم الجميع”.
وتزامناً مع تلك الأنباء، تداولت مواقع التواصل الاجتماعي في أكثر من دولة خصوصا الخليجية منها، بان الإشارة تستهدف مواقع النفط والطاقة في الدول المُطبعة التي لا تزال تدعم دويلة الكيان المغتصب، رغم الجرائم التي يقترفها في فلسطين ولبنان.
ويقول محمد كريم، وهو ناشط في مجال الطاقة، ان “الأمور دخلت في طريق التهديد المباشر لأية دولة تقف مع الكيان الصهيوني، لافتا الى ان “أمريكا ومعها دول الغرب، تدرك خطر تلك التصريحات التي سرعان ما ستنفذ على أرض الواقع، إذا ما أقدمت على أية حماقة تُجاه الجمهورية الإسلامية في إيران أو دول المحاور المقاوم”.
ويضيف كريم، ان “السعودية تدرك جيداً معنى تلك التهديدات التي يبعثها محور المقاومة، وكانت قد جربت في أوقات سابقة ما حدث في “أرامكو” وسنوات من الخيبة والخسائر، إزاء مواجهة أنصار الله في اليمن”، لافتا الى ان “المقاومة في مثل هكذا تصريحات تعلن رسميا، ان الحرب قد أخذت مساراً جديداً، بعد تفوق حققته خلال عام من التصدي لسلوك الصهاينة المجرم”.
ويؤكد الخبير الاقتصادي قاسم بلشان التميمي، ان تصريحات “أبو علي العسكري” قلبت المعادلة تماماً وبعثت رسالة تهديد، والعدو يدرك جيداً مدى إمكانية تطبيقها على أرض الواقع.
ويوضح التميمي في تصريح لـ”المراقب العراقي”، ان “المقاومة الإسلامية بعثت رسالة مفادها، ان آبار النفط التي تغذي نحو خمسين بالمئة من الطاقة في العالم، هي ضمن مرمى مسيراتنا وصواريخنا، ونحن قادرون على نسفها خلال دقائق، لذلك فان دول الخليج تعمل حاليا على اقناع بايدن لوقف الحرب، لانهم يدركون حجم الكارثة التي ستحلُّ بهم”.
وتشير مراكز أبحاث الى ان “الصهاينة يحاولون حفظ ماء الوجه بعد الضربة الإيرانية المدمرة التي كسرت ما كان يتباها العالم حيال جيش الدويلة المزعومة وقدراته التي ذابت في أول رد تحذيري”، مشيرة الى ان “الصواريخ الإيرانية كانت قد حددت مسارها بدقة نحو محطات الغاز وتلك التي سقطت قريبة من المفاعل، في إشارة واضحة بان الضربة الأخرى ستنسف مصادر الطاقة الخاصة بالكيان”.
في الداخل العراقي، تقترب الجماهير كثيراً حتى تلك التي كانت تمثل أقلية صامتة من المقاومة الإسلامية، في دعم غير محدود لتلك العمليات التي تخوضها ضد الصهاينة، فيما تحوّلت المحافظات ومعها بغداد الى شعلة من التحشيد ضد الكيان الغاصب، خصوصا بعد استشهاد السيد حسن نصر الله “رضوان الله عليه”.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى