في خور الزبير.. فريق تطوعي يحث المواطنين على رعاية الأشجار

بهدف نشر ثقافة التشجير في مناطق البصرة، أبرم فريق تطوعي، اتفاقاً مع الأهالي في خور الزبير، يتولى الفريق بموجبه، توفير الأشجار وزراعتها، بينما يتكفل المواطنون بالسقي والرعاية.
وحتى الآن أنهى الفريق، زراعة 150 شجرة من الكالبتوس و”شوك البحر وكف مريم” في حي الباقر الثاني وشارع المواكب وبعض الشوارع الفرعية، وخلال أيام يستهدف الفريق الوصول إلى زراعة 500 شجرة في المدينة الصغيرة الواقعة غربي البصرة، وأشاد محمد خليوي وهو أحد أعضاء الفريق، بمساهمة مشاتل بلديات البصرة التي خفضت أسعار الشتلات بمقدار 500 دينار لإنجاح حملة التشجير.
ويضيف محمد خليوي: “وزعنا 150 نبتة متنوعة الأصناف على 3 مناطق رئيسة في خور الزبير وسيتم توزيع أكثر من 500 شتلة أُخرى بشوارع المدينة والمنازل، واتفقنا مع العائلات وهم سيتكفلون بسقي الأشجار التي تقع أمام منازلهم والشوارع الرئيسة، للحافظ على وجه المدينة من آفة التصحر وعوامل التعرية”.
ويوضح: “المشاتل الخاصّة ببلديات البصرة تعاونوا معنا بتخفيض سعر النبتة من 1500 دينار إلى 1000 دينار حتّى نأخذ أكثر عدد ويتم غرسها، في اليوم الأول من الحملة التي أطلقناها، تم توزيع 150 نبتة على مناطق حي الباقر الثاني وشوارع المواكب وبعض الشوارع الفرعية والأهالي أخذوا الأشجار لزراعتها أمام منازلهم.
ويتابع: “سنوزع على المدارس والدوائر الحكومية ومركز الشرطة والسيطرات بعد الانتهاء من تشجير “شارع دائرة الماء” وسنسعى بجهودنا الفردية، الى أن نستحصل على كميات أكثر لتوزيعها، من أجل بيئة نظيفة ومدينة منظمة، وخطوة فريقنا نحو التشجير تعد بمثابة حلقة الأمان، لأنّها تكافح التصحر، وتحافظ على توازن البيئة بزيادة المساحات الخضراء.



