المراقب والناس

شكاوى من مواطن ميساني

 

متى ستنتهي هذه الظاهرة من دوائر محافظة ميسان ، الى متى يبقى المواطن يدفع ثمن اهدار ادميته التي تعاقبت أنظمة الحكم على أهدارها ، الى متى ينزوي المسؤول في برجه العاجي وسيارته المظللة بعيدا عن هموم الناس ، هذه الظاهرة من امام ماتسمى بالحاسبة المركزية في مديرية بلدية العمارة وكنت احد المراجعين لبيان عدم الاستفادة حيث يتكدس المراجعون امام شباك صغير مفتوح من جهة واحدة لاستلام معاملاتهم مع وجود ثلاثة موظفين فقط يستلمون المعاملات حسب المزاج والباب لايفتح الا لأولي العزم من المراجعين وللمرة الثالثة اخفق في تسليم المعاملة الى السادة الموظفين بسبب الازدحام الشديد على شباك الفرج ، وفي المرة الرابعة ساحاول الاستعانة بصديق او بنذر او باخراج صدقة لاكمال عدم الاستفادة ، حيث لايشفع للمواطن كبر سنه ولاشهادته ولاصيامه امام شباك الفرج الذي اغلق بوجه العراقيين من عقود من الزمن.
أبو مرتجى المالكي‏

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى