خريجو وشباب واسط على مصاطب البطالة

شكا عدد من أهالي واسط، تفشي البطالة بسبب استحواذ العمالة الأجنبية على فرصِ العملْ في المحافظة التي تمتلك موقعين نفطيين ومنفذا حدوديا.
وقال الأهالي: ان “ظاهرة البطالة قد انتشرت بشكل كبير في واسط، فعلى الرغم من امتلاكها موقعين نفطيين ومنفذا حدوديا، إلا انها تفتقر للوظائف التي يحتاجها الواسطيون في الوقت الراهن”.
وأضافوا: ان “العمالة الأجنبية في واسط دفعت الشباب للهجرة الى العاصمة، بحثا عن العمل بسبب انعدام الوظائف، وهو ما جعل الواسطيون يعترضون على هذه الحالة في تظاهرات عديدة، لكن لم تثمر هذه التظاهرات عن شيء”.
وأوضحوا: ان “الحديث كثر في المدة الأخيرة عن ظاهرةِ التهميشِ لشبابِ واسطْ بسببِ استحواذِ العمالةِ الأجنبيةِ على فرصِ العملْ، ما أدى إلى زيادةِ البطالةِ بين فئةِ الشبابْ والخريجين الراغبين في العمل داخل المؤسسات الحكومية”.
وأشاروا الى وجود مطالباتٍ للحكومةِ المركزيةِ بتوفيرِ وظائفَ لهم وتقليلِ الاعتماد على العمالِ الأجانب، إذ ان القانونُ العراقي يُلزمُ الشركاتِ بأن توظفَ نسبةَ ستين بالمئةْ من السكانِ المحليين، لكن الواقعَ يُظهرُ انقلابَ الأوضاعِ بتوظيفِ أكثرَ من سبعين بالمئةْ من العمالِ الأجانبِ”.



