ثقافية

الحســـــــن (عليه السلام)

 

يوسف لفتة الربيعي

عَتبتُ على الخَواطِرِ مــِــنْ جَديــــدِ لِمــا نـسِيت مِن القـَـول المُفـــــــــيدِ

علــى الريـحــانــة الأولــــى لجــــدٍّ لِذاكَ المـُجتَبى الحـُرِّ الشَّـــــــــــهـيدِ

أيّا كـُلَّ الحُروف أليـــــــك أرنــــــو فـَهَلْ تأ تـــــــي بشِعري مِنْ مَزيـــــدِ

لـَه حَــقٌّ عَلـيّ فـَكــَـيف أ وفــــــي لأهـلِّ االأولويّـة فــي القـَصـــــــــيدِ

كـَمالُ الحُسن في حَسـَـــــن تَجَـلـّى فـَنــــورُ اللّـه حـَــوّط بالوَلـــــــــيدِ

فـَقبَـــّله الرَســــولُ بوَســطِ ثـَــغــر وَمــــا أغــــــلاه مـِـنْ كـَـرَم زَهــــيـدِ

فـَـأ مٌّ مـِـثـّـلُ فاطـِــــمـة كـوَهــــــمٍ وشِــبه فــي أبيــهِ مـِـنْ البــَـــعـيـد

وَجـَـدٌّ رَحــمَـة للكــــون جــــاءَت وَعـَــــــمّ ضَــــيّغَم فــي وَســـطِ بـــيدِ

فـَنــعمَ البـِـكـر ،حـَــيدرة تـَكــنـّــى بـِكُمْ يــــــا دُرة البــَــيت السَّـــــعيــدِ

وَطــوبــى للتَقــيِّ ،لـِـمَـن أرانــــا دُروسَــــــــا فـــي تَســامُحِهِ الفـَريــدِ

لـَقـَــدْ خَسـِـرَ الـذي عاداهُ يَومـــــاً صـَحائـِفُ بيــــض مِـنْ لـَون ِلجَلــيدِ

فــَقد حـَـقـَنَ الدِمــاءَ بــفِكــر فــَـــذ وَصَدَّ اللـــؤمَ بالعَــقـل الرَّشــــــيـدِ

وأبـّعَد نـَزّوة الدُنــيا طـــَـــــــلاقــا فـَـأركـَـنَها لشَــــيطان مـَريـــــــــد

اليـــهِ الــحَـقّ لايـَنـــأى وَلكــِـــــنْ جُمـُـوع لشَرّ فـي صَــلـَف عَنيــدِ

أرادوهـــا مُنــــازَلـة ًبفـُسْـــــــــقٍ كَـمــــا آلـَــتْ بجَـعـدَةَ مـِـن ْيـَزيــــدِ

أراذِ لُ بالفِـــعال وأهــــلُ غـَـــــدر لـِـثأ ر الكـُــــــفـر فـــي وَلـَع شَــديــدِ

فـَعـُــذ رَاً سَــيدي مـا كـُـنـتُ أدري لـَكُمْ شِعري تـّضا ءلَ فـي بَريـــدي

مـَــعــاذ اللّـــه فالـنســــــيــانُ داءٌ وَانــــــّـتُم ســـادةَ الفـِكـر السَّـد يـــدِ

ايَــا ذ هَباً مُصَفـىً وَســط نـــورٍ فـَذِمـــة مَد حِكُم طـَـوقٌ بجــــــيدي

الـــى خَـــير البَريّــــــةِ آل بَـيـــتٍ طــَهارتـُهُم مـــــــِن الـــرَبِّ المــَــجيدِ

هــيَّ الأيـّــامُ شــــــاهِدة علـــينــا سـَـاكـّتبُ سـِـفـّرَكـُمْ بـدَم الوَريـــدِ

فـَمـا أحـلى كــَلام الشِـعـر فيكـُـم وَمَنْ ذا قـَدْ يُســابـِقُ في الرَّصــــــيدِ

علامـات على الدُنيــا سـَـــمَـوتُــمْ بـِكُمْ تـَحلو المَــقالة في النـَّشـــيدِ

بــعون الله فــي قلمــي هـــواكـمْ اترجــِـمُ فـــــيه للـــــوّدِ الأَكيــــــدِ

وأبقـــى للوفــاء أشُـــدّ نفـســي وُأشفي القلبَ فـــي رَفـــد المَزيــد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى