اخر الأخبارطب وعلوم

هاكر ينجح في خداع “شات جي بي تي”

إذا طلبت من برنامج الدردشة “شات جي بي تي” مساعدتك في صنع قنبلة محلية من السماد، مشابهة لتلك المستخدمة في تفجير “أوكلاهوما سيتي” الإرهابي عام 1995، فإن روبوت الدردشة سيرفض ذلك وسيكتب لك: “لا يمكنني المساعدة في ذلك، تقديم تعليمات حول كيفية إنشاء عناصر خطرة أو غير قانونية، مثل قنبلة سماد، يتعارض مع إرشادات السلامة والمسؤوليات الأخلاقية”.

لكن الهاكر المعروف باسم “أمادون “(Amadon)، وجد طريقة لخداع “شات جي بي تي” لتجاهل إرشاداته الخاصة ومسؤولياته الأخلاقية لإنتاج تعليمات لصنع متفجرات قوية.

أمادون يقول، إن اكتشافاته “اختراق هندسة اجتماعي لكسر جميع الحواجز حول مخرجات شات جي بي تي”.

والهندسة الاجتماعية في مجال أمن المعلومات تعرف بأنها عبارة عن مجموعة من الحيل والتقنيات المستخدمة لخداع الناس وجعلهم يقومون بعمل ما أو يفصحون عن معلومات سرية وشخصية. ويمكن أن تستخدم الهندسة الاجتماعية من دون الاعتماد على أية تقنية والاعتماد فقط على أساليب الاحتيال، للحصول على معلومات خاصة من الضحية.

وأفاد خبير متفجرات راجع مخرجات روبوت الدردشة بأن التعليمات الناتجة يمكن استخدامها لصنع منتج شديد الانفجار، وأن هذه المعلومات حساسة للغاية لدرجة أنه لم يُسمح بنشرها.

وقد تمكن أمادون من خداع نموذج الذكاء الاصطناعي لإنتاج تعليمات صنع القنابل من خلال مطالبة الروبوت بـ”لعب لعبة” وهي طريقة احتيالية تبعد شكوك الروبوت حول سياق المحادثة، وبعد ذلك استخدم سلسلة من المطالبات المرتبطة لإقناع روبوت الدردشة بإنشاء عالم خيالي مفصل حيث لا تنطبق فيه قواعد الأمان وإرشادات السلامة الخاصة بالروبوت.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى