اراء

عبد الملك الحوثي والكلام المسؤول

غيث العبيدي..

من خلال الإطلالات الأسبوعية الحسنة للسيد القائد “عبدالملك بدر الدين الحوثي” زعيم أنصار الله في يمن الايمان والصمود والقوة، وفي معرض حديثه عن الاستهدافات اليمنية المتكررة لسفن الشحنات التجارية المتحركة، سواءً كانت إسرائيلية، أو تلك المرتبطة بإسرائيل، والتي تقع ضمن القائمة السوداء المنتهكة للعقوبات اليمنية على الكيان الصهيوني، بالصواريخ الباليستية، مرر مفردات «الأعداء سيتفاجأون في البر، كما تفاجأوا في البحر، بتقنيات جديدة وغير مسبوقة في التاريخ» وبات الجميع يتساءل كيف يستطيع اليمنيون مفاجأة الكيان الصهيوني بالبر ؟ وهي لا ترتبط معها بحدود!! وتبعد عنها الآلاف الكيلومترات.

في مقال سابق للكاتب الإسرائيلي “يوسي ميلمان” علق على استهداف الحوثيين لشركة أرامكو السعودية، وقال؛ الإسرائيليون يتساءلون.. فيما إذا كانت إسرائيل ستصبح هدف اليمنيين في القريب القادم؟ ولم يحددوا الطريقة التي يمكن استهدافهم بها.

اليمن لا يمكن أن تقف عند تقييم أحد، سواءً كان هذا التقييم غربي أو شرقي، أجنبي أو عربي، فلا يصدقون الا أنفسهم وقائدهم، حتى ان كانت مشاريعهم مشتركة مع محور المقاومة في كل من إيران ولبنان والعراق، فحينما يقول السيد القائد أمراً فترقبوا واحتسبوا، والنية والتقدير، والرغبة والتدبير، والتسهيل، وتحريك الأسباب، والنظر وحسن التصرف والأطر العسكرية والتقويم في أكمل وأتم وأحسن حالاتها، والمسألة مسألة وقت لا أكثر.

خطاب السيد القائد عبدالملك بدر الدين الحوثي “أعزه الله”، لم يكن خطابا تقليديا، بل هو خطاب جدي، بلا تعجب، ولا دهشة، استحوذ على جميع النشاطات السياسية والاجتماعية والدينية المبهرة، بما فيها النشاطات العسكرية المثيرة، والتي ستتجاوز جميع المربعات الجغرافية، ومستقيمات الحدود.

فعند دراسة، علم ومنطق ومصداقية هذا الرجل، على أساس التجارب الواقعية، التي شهدناها ولمسناها وسمعنا بها، نجد أنه من أصدق الصادقين، فهو شجاع وحكيم ومخلص “فأن قال فعل”.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى