اخر الأخبارالنسخة الرقميةتقارير خاصةسلايدرعربي ودولي

عملية بطولية تحرج الكيان الصهيوني وتنتهي بقتل عناصره الأمنية الثلاثة

الكرامة تعود على معبر الأردن

المراقب العراقي/ متابعة..

في عملية بطولية تمكن مواطن أردني من قتل ثلاثة من عناصر الاحتلال الصهيوني في معبر الكرامة على الحدود الأردنية، فيما رأى مراقبون أن هذه العملية أثبتت فشل العناصر الاستخبارية والأجهزة الأمنية التابعة للعدو الصهيوني.

وسائل إعلام عربية ذكرت ان ثلاثة “إسرائيليين” قتلوا إثر عملية إطلاق النار قام بها سائق شاحنة أردني، عند الساعة 9:45 صباحا من يوم أمس الاحد، عند وصوله منطقة تفريغ الشاحنات بعد مغادرته معبر الكرامة من الجهة الاردنية باتجاه النقطة “الإسرائيلية”.

وأضافت أن السائق الاردني استشهد برصاص قوات الاحتلال الإسرائيلي، بعد قيامه بعملية إطلاق النار من مسدس على مجموعة من المسؤولين وضباط الامن الصهيوني المتواجدين لتفتيش الشاحنات القادمة من الاردن.

ولفتت الى أنه في العادة تأتي الشاحنات المحملة بالبضائع من الاردن وتنقل من المعبر الاردني الحدودي الى منطقة تسمى منطقة نقل البضائع في معبر اللنبي الاسرائيلي (معبر الكرامة)، مضيفة انه يوجد بهذا المعبر منطقة كبيرة جدا لتفريغ الشاحنات الاردنية هناك لتأتي الشاحنات الفلسطينية وتقوم بنقل البضائع وهي عملية تمر بإجراءات معقدة.

واعتبرت ان هذه العملية تدل على فشل الامن “الإسرائيلي” لتأمين هذه الشاحنات التي تمر عبر المسح الضوئي ويتم تفتيشها يدويا وتمر عبر 3 مناطق تفتيش، بالإضافة الى دلالة جنسية ومنطقة وقوع العملية حيث ان السائق هو أردني الجنسية وتحرك بعد ما رأى ما يتعرض له الشعب الفلسطيني.

وأشارت الى ان الاحتلال الاسرائيلي يخشى من المنطقة الاردنية لأنه يوجد بها أكثر من 60 % من أصل فلسطيني وتوجد بها تظاهرات جماهيرية لتأييد المقاومة، وان استمرار العدوان الاسرائيلي سيفتح الابواب لغير هذا السائق ليقوم بمثل هذا الامر.

من جانبها، أشادت حركة الجهاد الإسلامي بالعملية، قائلة إنها “أصدق تعبير عن نبض الشعب الأردني والشعوب العربية والمسلمة تجاه مجازر الاحتلال”.

كما باركت حركة المقاومة الإسلامية (حماس) العملية، مشيرة إلى أنها رد على جرائم الاحتلال وتأكيد على وقوف الأمة العربية والإسلامية مع الشعب الفلسطيني ومقاومته.

ويُعد المعبر نقطة العبور الوحيدة للفلسطينيين بالضفة الغربية بما فيها القدس الشرقية نحو الأردن، وبالتالي نحو بلدان العالم، غير أن سلطات الاحتلال الصهيوني تتحكم بالجانب الذي يجب أن يكون تحت سيطرة الجانب الفلسطيني.

كما يستعمل المعبر بشكل أساسي لنقل البضائع، وتمر عبره الشاحنات من الأردن إلى الغور والضفة الغربية ويقع بالقرب من قرى الأغوار ومدينة أريحا.

يُذكر أن شاحنات المساعدات القادمة من الأردن إلى قطاع غزة مرت عبر هذا المعبر خلال الحرب على غزة.

وفي أبريل/نيسان الماضي قام عناصر من حركة صهيونية تسمى “الأمر 9” وأفراد من عائلات المحتجزين في غزة بإغلاق المعبر، بهدف منع شاحنات المساعدات من مغادرة الأردن إلى غزة.

ويعرف المعبر بـ3 أسماء، هي الكرامة من الجانب الفلسطيني، وجسر الملك حسين من الجانب الأردني، واللنبي من الجانب “الإسرائيلي”.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى