اخر الأخبارالنسخة الرقميةتقارير خاصةسلايدر

أساطيل العراق البرية والجوية تغط في سبات الإهمال والتردي

في ظل الزيارات المليونية السنوية
المراقب العراقي/القسم الاقتصادي..
تزامنا مع مليونية الزيارة الاربعينية يعيد العراقيون قراءة المشهد بتأنٍّ خصوصا في مرافق تلتصق بهذا الحدث السنوي العظيم الذي يحمل معه تحولات كبيرة في أعداد الوفود التي تصل من جميع انحاء العالم، وفي مقدمة تلك الملفات التي تتم مراجعتها تلك التي تتعلق بقطاع النقل “الجوي والبري” الذي لا يزال خجولا ولا يغطي حاجة تلك الحشود الهادرة التي تصل الى ارض ابي الاحرار الامام الحسين عليه السلام.
ويقول مصدر مسؤول، ان النظر الى قطاع النقل الجوي يجعلنا نعيد حساباتنا بهذا المفصل الذي يجب ان يشكل تحولا جذريا مع هذا العدد الهائل من الوفود التي تصل الى مطارات العراق.
ويضيف المصدر لـ”المراقب العراقي”، ان “هناك خطة ستقدم الى رئيس الوزراء” الهدف منها” إعادة النظر بالخطوط الجوية العراقية وتأهيلها بالشكل الذي يتناسب مع حجم هذه الزيارة التي تزداد سنويا خصوصا بما يتعلق بالقادمين من دول أوروبا، فهم يؤشرون ملاحظات عديدة على مستوى الخدمات الرديئة على متن الرحلات”.
ومضى يقول، إن “البلدان تتمنى ما يحصل في العراق فهذا الحدث رغم أهميته الدينية فهو يشكل تحولا في مجال السياحة باعتبار ان كربلاء وباقي المدن المقدسة تشهد توافدا مستمرا على مدار العام، الامر الذي يستدعي ان يكون الاسطول الجوي العراقي من أرقى واهم الاساطيل التي تليق باسم العراق والعراقيين”.
ويعلق الخبير الاقتصادي ضياء المحسن على هذا الملف بجملة من السلبيات التي يجب ان تنتهي وتُطوى في سبيل تحقيق مسار إيجابي في هذا الاطار.
ويبين المحسن في تصريح لـ”المراقب العراقي”، أن “وزارة النقل معنية بنهضة حقيقية في مجال الاساطيل البرية والجوية التي لا زالت بعيدة عن الطموح، مشيرا الى ان الاسطول الجوي يتخلله العديد من الملاحظات منها النظافة وتعامل المُضيفين ووجبات الطعام، فضلا عن الحظر الذي لا يزال يلاحق الخطوط الجوية العراقية، وجميعها تحتاج الى مراجعة حقيقية”.
ويقول أحمد جمال وهو زائر يواصل مسيرته من البصرة الى كربلاء المقدسة، ان الطريق شهد تواجد آلاف الشباب القادمين من الخارج، وهم بالوقت الذي يؤشرون ملاحظاتهم على بعض السلبيات يتمنون ان تكون اساطيل العراق الجوية والبرية بمستوى هذا البلد العريق الذي يُفترض ان يكون في طليعة الدول المتقدمة.
ويضيف جمال ان “هذا الحشد المليوني يجب ان يُستثمر في مجال السياحة سيما أن المسيرة يختلط فيها العراقي مع جنسيات أخرى ما يؤهل رفع كفة الإقبال على مدار العام، وهو مكسب كبير يضاف الى مسار التنمية التي يشتغل على تحقيقها العراقيون.
ونصح مختصون رئيس الحكومة بأهمية متابعة الطرق البرية التي تمر بجميع المدن المقدسة لاهميتها سيما أنها تشكل مسارا لاستقبال آلاف الزائرين على مدار العام، اذ لا يزال اغلبها وخصوصا تلك القريبة من كربلاء المقدسة بحاجة الى تأهيل كبير بالشكل الذي يتناسب مع مستوى الطموح.
ورغم حملة الإعمار الكبيرة التي تشهدها البلاد في بغداد والمحافظات، الا ان واقع الحال يؤشر ترديَ مستوى العمل في الطرق الخارجة وخصوصا تلك التي تقع قريبا من المدن المقدسة الامر الذي يستدعي وجود نهضة كبيرة تتناسب مع مستوى الطموح في ظل موازنات انفجارية.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى