عودة حالة سقوط الأطفال في فتحات المجاري

شيَّعَ أهالي منطقة الحسينية شماليَّ بغداد، اليوم الأحد، الطفل سلمان سفيح العايدي (5 أعوام) الذي توفي إثر سقوطه في بالوعة المجاري في حي الجريخي، إذ حمَّلت أسرة الطفل القائمَّقام حسام الساعدي ومقاول مشروع المجاري المسؤولية عن الحادث، وهددت بملاحقة قانونية وعشائرية، وتساءل حيدر القريشي وهو خال الطفل المتوفى في مقطع فيديو عن سبب عدم غلق المنهول وترك الغطاء بجانب الحفرة؟ التي سقط فيها الطفل سلمان.
ويتحدث الأهالي عن إهمال كبير للمنطقة وشوارعها، فرائحة النفايات تملأ الحي، وفتحات الصرف الصحي مكشوفة لأشهر دون حلول على حد تعبيرهم.
وتتكرر حوادث سقوط الافراد خصوصاً الاطفال في الحفر، الآبار، وفتحات الصرف الصحي، وذكر محمد عباس، وهو موظف من أهالي حي الميكانيك، بهذا الخصوص أنه “عندما يسقط الطفل في هذه الحفرة، حاله حال الطفل الذي سقط امس، من سينقذه؟ ومن سيحاول إخراجه؟”، موضحاً أن هذه الحفر “تمتلئ بغاز الميثان ومن يسقط فيها يفارق الحياه خلال 3 دقائق”.
اما المواطن ناصر خلف فقال إن “الأطفال هنا تذهب وتعود مراراً، ماهو ذنب الطفل الذي فارق حياته هنا، وبعد موته جاءت البلدية واصلحت الخلل بعد ترك فتحات الصرف الصحي مكشوفة، مؤكدا وجود مجهولين يعملون على سرقة اغطيتها وبيعها دون اي إبلاغ من قبل الأهالي لمعالجة تلك الحالات .
من جانبه، اكد المواطن محمد ياسين ان “محاولات السرقة تحدث من قبل ضعفاء النفوس وبعض أصحاب الدراجات (الستوتات)، وهم قاموا بسرقة إطار غطاء المنهول، وتركوا الغطاء لأنه لا ينفعهم”، لافتاً الى “الدليل ان الغطاء موجود في الموقع ولم تكن هناك فتحة في المنهول، وحال وصول بلاغ بوجود فتحة، تم اصلاح الخلل وتعويض النقص صباح أمس”.
فارق الطفل الحياة داخل فتحة الصرف الصحي، لتبقى مناشدات اهالي المنطقة بوضع حل لتردي الخدمات هنا بانتظار تلبيتها من قبل الجهات المعنية.



