عمال عراقيون يشتكون من مزاحمة البنغال

شكا عدد من العمال العراقيين من مزاحمة البنغاليين في الاعمال الاهلية داخل البلاد ، داعين الحكومة إلى اتخاذ إجراءات تُقنن المنافسة مع الأجانب وضمان حقوقهم والحدود الأدنى للأجور.
وقال علي نعمة وهو عامل تنظيف:إن”العمل في جمع النفايات هو أدنى الأعمال التي يمكن أن يحصل عليها العامل العراقي، ومع ذلك بدأت المنافسة تشتد من العمال الأجانب عليها”.
وأضاف: “إذا فقدنا هذا العمل وغيره وغيره فماذا نعمل، كذب من يقول إن العراقي لا يعمل في الكثير من المهن فنحن نعمل ونجتهد فيها أكثر من البنغال والباكستانيين وغيرهم ولا نتبطر ولا نختار طبيعة الوظائف.
من جهته قال إبراهيم أحمد وهو عامل عراقي في أحد المطاعم:ان”وجود الكثير من الأجانب في العراق قوّض عملية الحصول على فرصة بالنسبة للعراقيين، هنالك جنسيات استحوذت على العمل في المطاعم والسوبر ماركت ومحال البهارات والعطارة، فيما كان نصيب العمال العراقيين أعمال البناء وتنظيف الشوارع والمجاري وبيع الماء والقهوة والشاي في الشوارع العامة”.
واضاف:”ندعو الحكومة إلى ضرورة أن يكون هنالك إنصاف للعمال العراقيين في إلزام الأجانب الذين يفتتحون مشاريع كالمطاعم، بضرورة توظيف العمال العراقيين وحسب نسب معينة كما هو موجود في دول الجوار والعالم”.



