إيران تجهز ترسانتها العسكرية انتقاما لشهيد القدس

العالم يترقب رد طهران المزلزل
المراقب العراقي/ متابعة..
تستعد الجمهورية الإسلامية الإيرانية لتنفيذ ردها المزلزل ضد الكيان الصهيوني بعد إقدامه على تنفيذ عملية اغتيال بحق رئيس المكتب السياسي لحركة المقاومة الفلسطينية حماس إسماعيل هنية في طهران، فيما استنجدت حكومة الاحتلال بالولايات المتحدة الامريكية وعدد من الدول المؤثرة في سبيل تغيير الموقف الإيراني من تنفيذ عملية الانتقام لشهيد القدس.
أكد رئيس لجنة الأمن القومي والسياسة الخارجية في مجلس الشورى الإسلامي في إيران، إبراهيم عزيزي، أنَّ رد طهران على اغتيال رئيس المكتب السياسي لحركة المقاومة الإسلامية حماس إسماعيل هنية “قادم لا محالة”.
وأضاف عزيزي أن الرد “له مواصفات عدة، أولاً أنه حتمي، وثانياً أنه سيكون مؤلماً وحازماً، وثالثاً أنه سيبعث على الندم، ورابعاً سيشكل رادعاً ويلقن العدو درساً لن ينساه “، قائلاً: “لن نتوانى في الدفاع عن أمننا القومي ومصالح شعبنا وقيمنا الثورية”.
وعن طبيعة الرد الإيراني، قال رئيس لجنة الأمن القومي والسياسة الخارجية بالبرلمان الإيراني إن “إجراءات الرد ستكون أولاً ذكية، وثانياً في وقتها، وثالثاً رادعة على أساس الاستراتيجيات الموضوعة للتعامل مع هذه الحوادث”، مشدداً على أن “ردنا سيكون بطريقة تجعل الأميركيين والصهاينة نادمين على هذه الأفعال وتثلج صدور الأمة الإسلامية”.
ورداً على سؤال حول ما إذا كان الرد الإيراني يمكن أن يؤدي إلى حرب في المنطقة، قال عزيزي إن “إجراءاتنا في الرد على العصابة الصهيونية المجرمة ستؤمّن أمن المنطقة واستقرارها وتأتي في هذا السياق”، مضيفاً: “نحن نسعى إلى الأمن والسلام والاستقرار في المنطقة، لكننا لن نتنازل عن مصالحنا القومية وعزتنا الوطنية وقيمنا الثورية الإسلامية، وهذه استراتيجية ثابتة أياً كانت طبيعة الحكومة في البلد”.
وأكد أنَّ “العلم الذي رفعه الشهيد هنية لأجل فلسطين وتحريرها سيبقى مرفوعاً، وجبهة المقاومة ستواصل هذه المسيرة بكل عزيمة وإصرار”.
وتوعد القائد العام لحرس الثورة الإسلامية اللواء حسين سلامي، في وقت سابق، الاحتلال الصهيوني بانتقام صعب.
وقال سلامي في رسالة تعزية إلى الأمين العام لحزب الله اللبناني السيد حسن نصر الله باستشهاد القيادي العسكري فؤاد شكر إن “على أعداء الأمة الإسلامية، وخاصة العصابة المجرمة والإرهابية الصهيونية، وقاتلي الأطفال والنساء والرجال المظلومين في غزة وحماتهم، أن يترقبوا غضباً مقدساً وانتقاماً صعباً وحتمياً”، وفقاً لوكالة مهر شبه الرسمية.
بدوره، كشف ممثل حركة حماس في إيران خالد القدومي، عن ملابسات وتفاصيل بشأن عملية اغتيال هنية ومرافقه وسيم أبو شعبان، في العاصمة الإيرانية طهران، نافياً صحة ما نشرته صحيفة “نيويورك تايمز” الأميركية عن أن الاغتيال تم عبر قنبلة مزروعة في مكان الإقامة.
وقال: “إن الواضح من شكل المكان بعد الهجوم وما حدث له، ومن جثة الشهيد القائد إسماعيل هنية، أن الاستهداف قد تم بواسطة مقذوف من الجو، سواءٌ كان صاروخاً أو قذيفة”.
هذا وتوقع الإعلام الأمريكي، ان يأتي الرد الإيراني على الكيان الصهيوني في الأيام المقبلة.
وأفادت محطة “سي أن أن” نقلاً عن مسؤولين أمريكيين بأن “الهجوم الإيراني المتوقع على إسرائيل قد يحدث في الأيام المقبلة”.
وأضافت أن ” واشنطن تراقب الاحداث عن كثب”، فيما لم يُحدد موعد محدد للرد.
وكانت الجمهورية الإسلامية الإيرانية قد توعدت بالأخذ بثأر الشهيد إسماعيل هنية الذي اغتالته أيادي الغدر في طهران، وعلى إثر ذلك يعيش الكيان الصهيوني حالة من الذعر.
يذكر ان جيش العدو الصهيوني أعلن دخوله حالة الإنذار القصوى فيما أوقف الاجازات لجنوده تحسباً لأي ردة فعل إيرانية مقبلة.



