اخر الأخبار

لماذا هذا الموقف الضعيف ؟!

ما نسمعه ونراه من مواقف الحكومة العراقية ازاء التجاوزات الإقليمية على العراق وبالخصوص السعودية منها والإماراتية وهذا الموقف الخجول المربك المرتبك الخائف المتخوف الضعيف المستضعف المخزي المتخازي الراجع المتراجع التائه المتردد للخارجية العراقية والدبلوماسية التي تغط في سبات الإسراف بالتودد والتخضع والتنازل والتدليس والتغليس والتبويس والتنفيس انما يدعونا لأن نسأل ونتساءل ونعرب عن استغرابنا ودهشتنا وامتعاضنا واستنكارنا وشجبنا له ولا بد ان نعرف الأسباب والمسببات والخفايا والمستخفيات والأشياء والأشياءات والعلة والعلل وطهارة البلل وأسباب الخلل وألوان الملل التي جعلت من شيعة العراق المقتولين على الدوام في عيون العالم قتلة سفاحين وحولت الضحية الى جانٍ والمذبوح الى ذباح والمظلوم الى ظالم والحشد المقدس الى ميليشيا. السؤال المحير للعقول الدافع للفضول الملح على كل من يملك العقل والبصيرة هو لماذا هذا الموقف الضعيف للحكومة العراقية. موقف متردد مع السعودية التي توسلنا بها واستجدينا منها التفضل علينا بفتح سفارتها في بغداد التي تحولت بتجاوزات السبهان الى مقر للتآمر على العملية السياسية ودعم دواعش السياسة وبث الفتنة والفرقة من دون ان نستدعي السفير السفيه أو نطرده أو نحتج عليه .. الموقف الضعيف مع الأردن وهو يعيش على النفط العراقي بالمجان فيما تتحول عمان الى مقر قيادات البعث الصدامي وعائلة المقبور ومؤتمرات الضاري وكل أعداء العملية السياسية. الموقف الضعيف مع تركيا التي تسرق أموال العراق والنفط العراقي بالتنسيق مع مسعود بارزاني وتقنن المياه علينا فيما تحتل الشركات التركية المرتبة الأولى بالاستثمار في المشاريع العراقية. الموقف الضعيف الهزيل المخزي مع فرنسا وهي تحتضن مؤتمر ما يسمّى بالمعارضة العراقية من دون ان يكون لنا وللخارجية العراقية تعليق أو كلمة أو اعتراض أو عتب. أصبحنا ونحن أغنى البلدان افقرها شعباً ونحن اقواها اقتصاداً وأكثرها عقولاً لكننا اضعفها موقفاً في كل القضايا التي تخص الأمن الوطني ومستقبل العراق وشعب العراق . أنا شخصياً لا أجد اجابة شافية كافية لهذا الحال سوى احتمال واحد هو ان القائمين على الأمر مكبلون بالفضائح عند الآخر للحد الذي يخشون افتضاح أمرهم أو انهم يعانون من نقص في هرمون الرجولة والله أعلم .

منهل عبد الأمير المرشدي

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى