الكهرباء تغادر شارع المتنبي والظلام يجبر الباعة على الاغلاق

غادرت الكهرباء شارع المتنبي، منذ ما يقارب الشهر وأهل الشارع تعبوا من مناشدة الجهات المسؤولة، حيث تعطّل الجانب الأيمن من “المتنبي” قبل شهر تقريباً، وما إن عادت الكهرباء إليه، حتى تعطّل الجانب الأيسر من الشارع الذي تقع فيه مكتبات الرافدين وقيصرية الحنش وفرع مصرف الرشيد.
وقال محمد رافد من أصحاب المحال: “لليوم التاسع والعشرين.. شارع المتنبي من دون كهرباء والإنارة التي كانت تزيّن الشارع ليلاً اختفت، وبدون حلول، دائرة الكهرباء لا تستطيع حفر الشارع كون دائرة التصاميم التابعة لأمانة بغداد لا تريد تخريب الشارع، وبين كتابنا وكتابكم انقضى شهر، نرجو من أمين بغداد المحترم التدخل العاجل لإنهاء المشكلة، وإلى جميع السلطات المعنية سواء أمانة بغداد أو وزارة الكهرباء”.
وأضاف: ان “الكهرباء غير مستقرة في شارع المتنبي، فقبل فترة كانت جهتنا من الشارع ليس فيها كهرباء، الآن الجهة المقابلة بلا كهرباء وطنية”، فيما قال أحمد علي وهو بائع كتب: “نرى موظفين يأتون ويذهبون، وربما هم من وزارة الكهرباء، لكن من دون أي حل حتى الآن، والجهات المسؤولة تعرف المعاناة الحالية من الكهرباء، لكنها لا تقوم بأي إجراء سريع في هذا الشارع الحيوي”.
من جهته، قال صاحب بسطة لبيع الهدايا: “شارفت مدة تعطل الكهرباء في شارع المتنبي على الشهر، وهذا أثر علينا وعلى أرزاقنا وحتى على صورة الشارع في المساء، وما كان عليه من إضاءة تدخل الارتياح إلى نفوس الناس”.
وأوضح: “اليوم نحن نعاني أثناء جلب أغراضنا من المخازن الحارة والمظلمة وفي وقت “التعزيلة” أيضاً، مع اعتمادنا على مولدة أهلية قرب فرع مصرف الرشيد”.
وبيّن: “ما إن يحلَّ الغروب في شارع المتنبي، حتى يهرع أصحاب المكتبات والبسطات التي تفتح أبوابها في ساعات المساء إلى الاستعانة بأضواء هواتفهم المحمولة من أجل جلب بضائعهم من مخازن البنايات المظلمة بفعل انقطاع الكهرباء منذ شهر تقريباً، واللجوء المؤقت إلى مولدة قريبة تجهزهم بما يكفي لإنارة بسطاتهم ليلاً”.



