اخر الأخبارثقافية

جلسة مصارحة تبعد الشكوك وتعيد الأمور إلى نصابها في اتحاد الأدباء

شهدت عرض الوثائق والأدلة

المراقب العراقي/ المحرر الثقافي…

أعادت جلسة المصارحة التي أقامها اتحاد الادباء والكتاب العراقيين الامور الى نصابها الصحيح وأبعدت الشكوك بعد ان شهدت الايام الماضية العديد من المناوشات على صفحات التواصل الاجتماعي حتى قررت ادارة الاتحاد اقامة هذه الجلسة من أجل فض الاشتباك بينها وبين من يبحث عن خيوط الحقيقة وسط حقول ألغام اللغط الفيسبوكي  .

وقال الاديب يوسف الزبيدي في تصريح خص به ” المراقب العراقي : ان ” الجلسة التي اعلن اتحاد الادباء عن إقامتها لمناقشة أبرز القضايا الأدبية ضمن أعماله ونشاطاته قد تمت بقلب مفتوح للحوار والمناقشة من قبل رئيس الاتحاد علي الفواز وأمينه العام عمر السراي مع الادباء الراغبين بالنقاش في جو ديمقراطي “.

وأضاف : أن” الاتحاد قد رحب بكل من لديه ملاحظات أو انتقاد لعمله ومن لديه مقترح لخدمة الأدب والثقافة عبر بيان رسمي واعلن عن جلسة اُقيمت في الساعة السادسة مساء الأحد الحادي والعشرين من تمّوز الجاري وكانت إدارة الاتحاد حاضرة لاستقبال الادباء والإجابة عمّا يُطرح أمامها من تساؤلات وهذا يدل على حرصها الكبير لانجاح عملها المرتكز على صدق النوايا والكشف بشفافية عن كل الامور التي اُثير اللغط بشأنها حيث شهدت قاعة الجواهري في اتحاد الأدباء ما كنا نأمله من اجوبة شافية من قبلهم”.

ومن جهته وصف الكاتب شوقي كريم حسن اجواء الجلسة بأسلوبه الروائي وقال في تصريح خص به ” المراقب العراقي” :”نعم فعلها اتحاد الإدباء والكتاب واعاد الامور الى نصابها الصحيح، فمع بداية ليل بدت أول الامر مشحونة بالقلق والترقب،،عيون مقهورة تبصر القادمين بحذر،وأخرى بيسر تتابع مجيء العراك الآتي مع الفشل لكن انتهت الامور الى خير “.

وأضاف: إن” الجلسة بدأت بهدوء واكتظت بهم القاعة وجوه معروفة واخرى شابة ونساء يرقبن فطنة القول،،بهدوء تحدث رئيس الاتحاد علي الفواز ،،وبلطف كان أول المتحدثين الشاعر ريسان الخزعلي،،حوار بعيد عن التوتر وفيه اشارات مهمة وعاصفة ايضا،،ثم توالت الاحاديث بين محب ومتوتر يحتاج الى اجابات وقد حصل عليها من رئيس الاتحاد وامينه العام “.

وتابع :ان”الجلسة كانت راقية تنم عن حرص على الاتحاد ومسيرته،،بدأت الوثائق تظهر والامور تتضح حيث قدم الامين العام مالديه من ادلة ووثائق مصادقة من مراكز مالية حكومية،معلنا عن المبالغ التي دخلت الاتحاد بوجود سجلات واستمارات ومخاطبات رسمية خاصة وبقيت المقترحات الاخرى قيد المناقشة من لدن المجلس المركزي،،وإشهار ما يتوجب تحقيقة في جلسات قادمة لكشف ما تبقى من امور يسعى الاتحاد الى ايضاح موقفه منها بعد ان اتضحت جميع الامور المالية  “.

واوضح :ان” الاتحاد انتصر بكامله،انتصر الاتحاد دون وجود خاسر او عدو وتلك خطوة لم أرَها من قبل وسابقة خير تعيد الاتحاد الى بهاء وجوده،فتبارك كل من تحدث بحدة او من دونها وتبارك الادباء الحكماء شيوخ الاتحاد الذين كان حضورهم مؤشرا على أهمية ما ستسفر عنه الجلسة “.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى