السبت المقبل.. انطلاق مهرجان المونودراما المسرحي الداعم لفلسطين

تنطلق السبت المقبل على خشبة المسرح الرئيس في “المركز الثقافي” بعَمّان، الدورة الثانية من “مهرجان المونودراما المسرحي”، ضمن فعاليات “مهرجان جرش للثقافة والفنون”، وتستمر ثمانية أيام وستكون فعالياته دعما لفلسطين.
تُعرض في الافتتاح مونودراما “أدرينالين” للفنانة الأردنية أسماء مصطفى،كما يتضمّن البرنامج عروضاً أخرى، منها: “روح الجسد” لعبد العزيز البعداني من اليمن، و”ساكن متحرك” لأحمد الأحمري من السعودية، و”السلطة الرابعة” لعبد القادر بن سعيد من تونس، و”مونودراما 33″ لمختار زعيتري من الجزائر، و”كناس” لحمد الشيخ من سوريا، و”ليست مريم فقط” لقدري كسبة من فلسطين.
وتحتضن الدورة الحالية من “جرش” تظاهرتين ثقافيّتين هُما: المؤتمر الثاني عشر لـ “الجمعية الفلسفية الأردنية” الذي يعقد تحت عنوان “تجديد الفكر النهضوي العربي”، و”المونودراما المسرحي”، بالإضافة إلى دعمه المالي لمهرجانَي “الرحّالة المسرحي الدولي للفضاءات المسرحية المغايرة” الذي يُختتم اليوم، و”ليالي المسرح الحرّ” الذي اختتم في الرابع من الشهر الجاري.
من جهته أعلن المدير التنفيذي للمهرجان أيمن سماوي أن “المهرجان من أهم المنابر للفرق الفنية الفلسطينية لتقديم عروضها” مشيرا إلى دعوة فرقة فنية فلسطينية كفرقة “صول” من غزة وفرقة “سراج” من حيفا”. وشدد سماوي على أن “الموسيقى جزء من أدوات المقاومة”. وأضاف “نحن مع غزة وفلسطين وعروبتنا وستبقى بوصلتنا ودعمنا لكل أهلنا في غزة”.
وإذ لاحظ أن “الهجوم على غزة كان لمحو التراث الفلسطيني”، قال “نحن من خلال هذه المنابر نعطي المجال للمساهمة في ترسيخ الهوية والتراث الوطني الفلسطينييْن”.
ويكرّم المنظّمون الفنان الأردني أشرف أباظة (1946) الذي حاز درجة الدكتوراه في اﻹدارة التربوية، وعمل في إدارة الأنشطة الفنية لسنوات طويلة، وشارك في أداء أعمال مسرحية عديدة، منها: “لعبة الحب والمصادفة” (1967)، و”برجاس” (1971)، و”ظلام في عين الشمس” (1975)، و”الحيطان دفاتر المجانين” (1978)، و”قرية اسمها زيتونة” (1989)، و”الترويض” (1994)، و”هاي أمريكا” (1996)، و”الإمبراطور جونز” (2009).



