اخر الأخبارالاخيرة

“طباخات الرطب” تبشر بموسم مميز والعراقيون يترقبونه في الأسواق

في أواسط شهر تموز من كل عام، تبدأ موجة حر يواجهها العراقيون وهي تأخذ تسمية شعبية تُعرف بـ”طباخات الرطب” لانضاج عشرات الأنواع من النخيل المتوزعة في أغلب المحافظات التي تتصدرها البصرة.

وفي هذه الأيام، تفننت أساليب العراقيين في التعامل مع درجات الحرارة التي ترتفع إلى نحو خمسين مئوية في الظل وأكثر من ذلك تحت الشمس، ويقول أحد أصحاب البساتين في البصرة، إن العراقيين القدامى يعتبرون تموز “شهر الخصب” نتيجة وصول خيرات “الرطب” الى النضج ونزولها الى السوق بكثرة، وهو الموسم الذي يترقبه العراقيون سنويا. 

وبحسب المختص في الشأن الزراعي فان أنواع النخيل تزيد على 400 نوع ومازالت تقاوم الظروف التي مرت بالعراق.

وفقدت البلاد خلال العقود الأخيرة ملايين النخيل نتيجة الحروب وتحويل أغلب الأراضي الى جنس سكني، فضلاً عن الأمراض وآفة التصحر التي دفعت بها ندرة المياه. 

ويقول الحاج خليل الكرادي من بغداد، إن الرطب العراقي يطرح في السوق قبل العشرين من تموز وحسب أنواعه، مضيفاً، أنها تبدأ بأصابع العروس يتبعها الشويثي ثم الدكل ثم الخستاوي ثم البريم ثم التبرزل ثم الأسطة عمران ثم الخضراوي ثم الزهدي، وهكذا يستمر نضوج الأنواع الأخرى.

ولا تنضج أفخر الأنواع مثل البرحي إلا بعد العشرين من شهر آب، حيث تنتهي أيام طباخات الرطب، وتبدأ التمور بالشح من السوق لتفسح المجال أمام ملك الأنواع البرحي الذي يطل على متذوقيه متأخرا عند مطلع أيلول وفق كلام الكرادي.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى