اخر الأخبارالاخيرة

شباب يحملون سجيل المقاومة في كربلاء لرفع الظلم عن غزة

بعزم أبي الفضل عليه السلام

المراقب العراقي/خاص..

في قلوب تلتهب بنار العشق، يردد شباب بين الحرمين الشريفين في كربلاء المقدسة بالقرب من ضريح أبي الفضل العباس شعارات تندد بالفعل الاجرامي الذي يطال غزة والضفة في فلسطين، فيما رفعوا لافتات تحمل عبارات جاء في إحداها “ابا الفضل.. قبلة الاخوة الصادقة والمقاوم الوفي”، وفيما كان ذلك اللهيب الذي تصدح به حناجرهم مثل طوفان يلتحم خلفه الزائرون وتذرف معه الدموع.

في ليلة العاشر من المحرم ستجد المحبين شاخصة انظارهم نحو قبلة ابي الاحرار يؤدون العهد الابدي الذي أصبح مساره العالم والزمن ويستحضرون فيها التضحيات وصور لشباب فاضت ارواحهم في طريق السعادة الابدية.

صورة لشيخ المقاومة الشهيد القائد” أبو مهدي المهندس” وخلفه تتسلل عشرات الصور لابنائه الذين ساروا معه في قلب يستحضر عشق كربلاء في ملحمة الحشد الخالدة.

ومن بين الجموع الهادرة التي تسير مثل الامواج بين الحرمين يردد عيسى محمد من اهالي السماوة بصوت تتسلل منه روح الإباء والتحدي عبارات يعيدها خلفه ابناء مدينته فيما يرفع من يتقدم هذه المجموعة صورا لاطفال كانوا ضحية استهتار اليهود ومجازرهم اليومية في اراضينا الفلسطينية.

ويقول عيسى ،ان “الدروس الجهادية التي يسطرها ابطال المقاومة في غزة والضفة ولبنان والعراق واليمن وسوريا والجمهورية الاسلامية ضد طغيان يزيد العصر في صراع الوجود والدفاع عن الارض والمقدسات تفتح بابا لفضح ممارسات الصهاينة امام العالم وتعيد صورة الصراع بين محوري الحق والشر، ونحن نؤمن ان شرارة كربلاء ستكون الطريق نحو انتصار الثورة في كل زمان ومكان”.

ويضيف، اننا “أمة نحمل إرثنا العظيم من اهل بيت النبوة ونستمد قوتنا التي لا تنضب من ارض كربلاء الطاهرة وما يجري ونشاهده سيكون رافدا اساسيا للعزة والانتصار وستكتب الثورة في اكثر من مكان النصر والشموخ والعزة والاباء، كما سطرناها امام اعتى قوى ظلامية خلال حربنا على ارهاب “الدواعش” امريكا قبل سنوات”.

ومنذ الايام الاولى التي انطلقت فيها شرارة “طوفان الاقصى”، يواصل العراقيون دعمهم وإسنادهم للحرب على إرهاب اليهود في فلسطين، فيما تواكب المقاومة الاسلامية اسنادها للابطال في غزة وسوريا واليمن وجنوب لبنان لرفع الظلم عن اهلنا الذين يواجهون حملة ابادة صمت امامها العالم وتخاذل فيها لانقاذ اطفال ونساء وشيوخ وشباب تباد اجسادهم وتسرق ارضهم وحياتهم يوميا بابشع صور التنكيل والدمار.

وفي الاوقات التي تؤدي المقاومة الاسلامية دورها وواجبها الاخلاقي والشرعي، فهي تستمد قوتها من عزم شعب يقف خلفها ويخولها بالنيابة عنه في الاستمرار بتلك العزيمة التي أذلت الاحتلال الامريكي عبر مبدأ الرفض الذي لا يلين ولا يتغير في سبيل نصرة القضية والوطن الذي يصارع مؤامرات أمريكا منذ عقدين.

ويتجسد دعم ابناء المقاومة في روح الشباب الذي يشكل في صوته وموقفه الهادر في كربلاء عنوانا لهذه العزيمة التي تكتب حروف النصر بدم الشهادة وعيون الامهات التي لازالت تزف أبناءها نحو ساحة الشرف لتعزيز تلك المقولة التي هزت العالم في واقعة الطف “هيهاتَ منا الذلة”.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى