اخر الأخبارالنسخة الرقميةتقارير خاصةسلايدر

الطيران المُسيّر وصواريخ الأرقب تُغرس بقلب الكيان الغاصب وتهز “ايلات وحيفا”

المقاومة الإسلامية تثير رعب الدول الداعمة للصهيونية

المراقب العراقي/ سداد الخفاجي..
بعد انطلاق عملية “طوفان الأقصى” وما تبعها من حرب إبادة جماعية ومجازر بحق الشعب الفلسطيني، أعلن محور المقاومة الإسلامية في المنطقة، عن مساندته للمقاومة الفلسطينية، وقد تصاعدت العمليات تباعاً، لتصل الى مواقع حساسة في قلب الكيان الصهيوني، لتشكل جبهة قوية لم تكن ضمن حسابات دول الاستكبار العالمي التي غيّرت معادلة الحرب، واعطت دافعاً قوياً للمقاومة الفلسطينية.
في العراق، بدأت المقاومة الإسلامية بضربات استهدفت القواعد الأمريكية في الداخل، لكنها تصاعدت بشكل كبير، لتصل الى تل أبيب والمواقع العسكرية الصهيونية، فقد أظهرت قدرات عسكرية غير متوقعة بالإضافة الى تطورها من حيث السلاح، واستطاعت عبر مُسيّراتها وصواريخها ان تحدث ضجة داخل الأوساط الأمريكية الداخلية، التي طلبت التفاوض مع الحكومة مقابل وقف عمليات المقاومة، خاصة بعدما شعرت بأن وجودها في العراق بات مهدداً.
تطورت العمليات التي تنفذها المقاومة الإسلامية وأخذت شكلاً جديداً عبر التعاون مع الجبهات الأخرى، سيما حركة “أنصار الله” الحوثيين في اليمن، وشنت ضربات مشتركة ضد المصالح الصهيونية، أوقعت خسائر مادية وقتلى في صفوف جيش الاحتلال، على وفق مبدأ وحدة الساحات، وبهذا أصبح محور المقاومة قوة تهدد الوجود الأمريكي والصهيوني في المنطقة، وجعلت دول الاستكبار في حالة تخبط بفضل العمليات البطولية والدقيقة التي استهدفت مواقع أمريكية وصهيونية خطيرة.
وفي وقت سابق، أعلنت المقاومة الإسلامية في العراق، عن استهداف “أم الرشراش” الصهيونية بصواريخ كروز.
ويقول المحلل السياسي جمعة العطواني، إنه “بلا أدنى شك عندما نتحدث عن المقاومة الإسلامية في العراق وقدراتها العسكرية والاستخباراتية، لا نتحدث عن مقاومة وليدة اللحظة وانما عن جهة تمتلك من الخبرات العسكرية لعقود من الزمان منذ وجود البعث المقبور ووصولاً الى مقارعة الاحتلال الأمريكي”.
وأضاف العطواني لـ”المراقب العراقي”: أن “المقاومة الإسلامية اكتسبت خبرة كبيرة في حرب الشوارع لمدة ثماني سنوات حتى هزم الأمريكان في عام 2011، بالإضافة الى الحرب ضد تنظيم داعش، كل هذه المراحل جعلت من المقاومة الإسلامية العراقية قوة لا يمكن الاستهانة بها نهائياً”.
وتابع العطواني: “عندما نتحدث عن الصواريخ الباليستية والطائرات المُسيّرة التي تدك معاقل الكيان الصهيوني، سواءً في قلب القدس الشريف أو تل أبيب أو في موانئ “ايلات” وغيرها، لم تكن وليدة اللحظة بقدر ما تمثل الخبرة الكبيرة خلال أكثر من ثلاثة عقود من الزمان”.
وأوضح: ان “المقاومة الإسلامية تمتلك موارد بشرية وعقولاً هندسية وقوة عسكرية”، مشيراً الى ان “طوفان الأقصى ما عادت قضية فلسطينية كما هو متعارف لدى الأنظمة العربية، بل هي معركة تهم كل المسلمين والعقائديين وفي مقدمتهم المقاومة، والعراق من أهم الطلائع في فصائل المحور”.
وأشار الى ان “الخبرة والسلاح المتطور جاءت نتيجة الظروف التي مرَّ بها العراق وما عاناه من ويلات الاحتلال، لهذا نجده اليوم قريباً من الشعب الفلسطيني، لأن المقاومة الإسلامية والشعب العراقي جرّبا مرارة الاحتلال”.
يشار الى ان تقريراً لموقع مؤسسة الدفاع عن الديمقراطيات الأمريكي، حذر السعودية وإسرائيل من تهديدات المقاومة الإسلامية في العراق كتائب حزب الله، التي اتهمت السعودية بدعم المعركة الجارية ضد الفلسطينيين، عبر تسخير طرقها البرية، لإدامة زخم الحرب ضد الشعب الفلسطيني، داعياً الرياض الى أخذ تهديدات كتائب حزب الله ضد إسرائيل والسعودية على محمل الجد”، مضيفا: ان “خبرة كتائب حزب الله في الطائرات من دون طيار والقدرات العسكرية الأخرى تجعلها ذات قوة عسكرية فتاكة”.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى