اخر الأخبارالنسخة الرقميةتقارير خاصةسلايدر

انتشار عسكري في بغداد لتأمين الشعائر الحسينية وقطع الطريق أمام المتصيدين

القوات الأمنية تستعد لـ”ليلة عاشوراء”
المراقب العراقي/ سيف مجيد..
بالتزامن مع قرب زيارة العاشر من محرم الحرام واستشهاد الإمام الحسين “عليه السلام”، تشهد العاصمة بغداد، انتشاراً مكثفاً للقوات الأمنية والحشد الشعبي، وذلك من أجل تأمين الفعاليات الحسينية والمواكب المتواصلة طيلة أيام عاشوراء، وأيضاً لقطع الطريق على كل من تسوّل له نفسه لتنفيذ عمل عدواني بالضد من الحشود الحسينية التي خرجت لنصرة هذه القضية التي ضحّى من أجلها الإمام الحسين “عليه السلام” بنفسه وأهل بيته وأنصاره.
وغالبا ما يتحيّن الأعداء مثل هكذا مناسبات، من أجل تنفيذ عملياتهم الخبيثة والتي يراد منها ارباك الوضع الأمني الداخلي، وأيضا المساس بالشعائر الحسينية، هذا ولا تقتصر العمليات التخريبية على الجانب الأمني بل أيضا يتم تجنيد المئات من الجيوش الالكترونية لشن هجمات على مواقع التواصل الاجتماعي، الغرض منها تشويه صورة هذه الشعائر الثابتة والأزلية من خلال بث الأفكار المسمومة وترويجها على السوشيال ميديا، وإثارة الصراعات الطائفية والحساسة في هذه الأوقات، التي لها خصوصية كبيرة عند أبناء المكون الشيعي وجميع محبي أهل البيت.
وحول هذا الأمر، يقول عضو مجلس محافظة بغداد أحمد محسن الربيعي في حديث لـ”المراقب العراقي”: إن “القطعات الأمنية بجميع صنوفها، تنتشر في أحياء العاصمة بغداد خاصة ذات الكثافة فيما يتعلق بالمواكب والشعارات الحسينية”.
وأضاف الربيعي: أن “مجلس بغداد عقد اجتماعات عدة مع القيادات الأمنية في بغداد وأيضا اللجنة المعنية بمتابعة مثل هكذا مناسبات وصدرت توجيهات عدة للقوات الأمنية المسؤولة عن تأمين الشعارات الحسينية”.
إلى ذلك، كشفت خلية الإعلام الأمني، عن مميزات ومضامين خطة زيارة عاشوراء، وفيما أكدت أنها تتكون من شقين أمني وخدمي، أشارت إلى الاستعانة بطائرات استطلاع ونشر كاميرات مراقبة بعموم المدينة، لدعم الجهد الأمني والاستخباري، وأنها استندت على كثير من الإمكانيات والقدرات.
يشار إلى أن الآلاف من المؤمنين باشروا بإحياء المراسيم الحسينية منذ اليوم الأول من شهر محرم الحرام في العاصمة بغداد وباقي المحافظات، ولا يخلو اليوم أي شارع أو مدينة من وجود المواكب الحسينية والسرادق التي تقوم بتوزيع ما لذَّ وطاب من الأكل والمياه، ويأتي ذلك تمهيداً لزيارة الأربعين التي تعد أكبر تجمع بشري سلمي وفقاً للأرقام القياسية التي سجلت في موسوعة غينيس.
في السياق، قال مصدر في قيادة عمليات بغداد في حديث لـ”المراقب العراقي”، إن “قطعاتنا باشرت في الانتشار قبل حلول شهر محرم الحرام بفترة، لتهيئة الأجواء ورصد كل فعل من شأنه تعكير صفو الاستقرار الذي ينعم به البلد”.
وأضاف المصدر، أنه “جرى تنفيذ أكثر من عملية أمنية سواءً في مناطق حزام بغداد التي تتخذها الجماعات الإرهابية مركزاً لها لما تتميّز به من وعورة أراضيها، وأيضا تم إطلاق العديد من حملات التفتيش والبحث عن المشبوهين والمطلوبين داخل بغداد وكذلك لضبط السلاح المنتشر لدى هذه المجاميع الاجرامية.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى