اخر الأخبارالمراقب والناسالنسخة الرقميةتقارير خاصةسلايدر

العراق يبحث عن بيئة نظيفة عبر السيارات الكهربائية

نتيجة التلوث الذي يخيم على أجوائه
المراقب العراقي / يونس جلوب العراف…
نتيجة التلوث الذي يحتل أجواء العراق وتحدثه أعداد السيارات المليونية والمولدات وغيرها ، كان لابد من حل واقعي للحصول على بيئة نظيفة بنسبة اقل مما تعانيه البلاد طوال السنوات الماضية ، لذلك تم الاتجاه الى السيارات الكهربائية كبديل يمكن ان يؤدي دورا كبيرا في تقليل نسبة التلوث.
من المعروف لدى الجميع ان عوادم السيارات ناتجة عن عملية احتراق الوقود في محرك السيارة، والتي تسبب انبعاث وتبخر الكربون خلال حركة السيارة ،وهناك اسباب اخرى تؤدي لانبعاث عادم السيارة حتى في حال استخدام البنزين الخالي من الرصاص، لذلك يرى المواطن هشام قاسم ان ” التلوث الموجود في سماء العراق يجب تقليله إنْ لم يكن القضاء عليه نهائيا عبر طرق جديدة ومنها استخدام السيارات الكهربائية بدلا من السيارات الاعتيادية التي كانت سببا في زيادة التلوث الموجود أصلا في الاجواء العراقية بسبب السيارات وغيرها من مسببات التلوث الاخرى”.
من المرحبين باستخدام السيارات الكهربائية هو المواطن خليل شاكر الذي يفكر جديا في التخلص من سيارته الحالية وشراء سيارة كهربائية للتخلص من الاعطال الدائمة الحدوث فيها ، مبينا انه يرى” الحداثة الموجودة في السيارات الكهربائية وعدم اعتمادها على وقود احتراقي تعطي انطباعا انها افضل من العادية لكونها تقلل نسبة الصرفيات وهو ما يجعلها مفضلة لديَّ كوني موظفا وراتبي لا يكفي في الكثير من الاحيان لتغطية نفقات البيت لأن الوقود المستخدم في تنقلاتي يكلف اموالا يمكن تقليلها من خلال التحول الى نظيرتها الكهربائية”.
هناك من يؤيد شراء السيارات الكهربائية هايبرد “الهجينة”، ومنهم المواطن حسين هاني، لما فيها من مميزات بيئية وتوفير استهلاك الوقود، سيما بعد أن منحت الحكومة عدة امتيازات لتشجيع المواطنين على استيراد هذا النوع من السيارات، من بينها الإعفاء من الرسوم والضريبة ورسوم اللوحات المرورية وما يعني ان الحكومة تحاول التقليل من التلوث بطريقة اخرى غير الطرق المعروفة، فمن خلال هذا التأييد الحكومي لها يرى الكثير وانا منهم ان المستقبل هو للسيارات الكهربائية ، واكد أن الحكومة تتجه نحو الاهتمام بالبيئة، وأعطت عددا من التسهيلات باتجاه هذه السيارات، فضلاً عن الإعفاءات الجمركية عليها لتصبح أسعارها تنافسية وهو ما يسهل عملية شرائها من قبل المواطنين المستوردين”.
وأشار إلى أن” أهمية هذا النوع من السيارات تكمن في أنها اقتصادية بشكل كبير، وعملها يتم بالاعتماد على البطاريات طويلة الأجل، مما يتيح فرصة توفير نسبة 50 بالمائة من الوقود، فضلاً عن فائدتها البيئية والصحية”.
يُذكر ان السيارات الهجينة تستخدم أكثر من وسيلة للطاقة، وتجمع بين محرك للوقود التقليدي (بنزين أو ديزل) مع محرك آخر يعمل بالطاقة الكهربائية، لتتمكن من حرق قدر أقل من الوقود التقليدي مما يرفع كفاءتها في استخدام الطاقة مقارنة بالسيارة التقليدية التي تستخدم الوقود التقليدي وحده.
وحسب وكالة الطاقة الدولية، فإن السيارات الكهربائية والهجينة خلال عام 2023 احتلت نحو 20% من السوق العالمية، وتُعرف شركة تويوتا بأنها الأولى من حيث مبيعات هذه السيارات.
ويحتل العراق المركز الثالث على مستوى الشرق الأوسط باستيراد قطع غيار السيارات الهجينة “هايبرد”، بعد الأردن والإمارات، تليه سلطنة عُمان والسعودية.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى