اخر الأخبار

“سيلفي ناصر القصبي” يفضح التعصب الوهابي السعودي ويساوي بين “يزيد” و “الحسين”(ع)

hgjgh

المراقب العراقي : حيدر سهر
الاعلام السعودي لا يزال مستمراً بشن حملاته المعادية ضد الشيعة وهذه المرة من خلال ناصر القصبي ومسلسله “سيلفي” الذي تعرضه قناة “mbc” التابعة لوليد بن طلال ، فقد اطل علينا ناصر القصبي بتأدية دور رجل دين شيعي بعمامة سوداء يقابله آخر معتنق للفكر الوهابي.. وتدور أحداث هذه الحلقة حول أبناء هاتين العائلتين، أحدهما يدعى “يزيد” ربته أسرة معتنقة للفكر الوهابي تكره الروافض والآخر أسمه “حسين” ربته أسرة شيعية تبغض الوهابية.. في اخر الحلقة يكتشف هذان الرجلان أن كلاهما ربى أبن الاخر وعلمه كراهية أهله الحقيقيين.
الملفت في الأمر الاستهزاء بعمامة رسول الله والمقارنة بين المذهب الجعفري والفكر الوهابي بل وصل الامر الى المساواة فيما بينهم وتقسيم التعصب بالتساوي على الطرفين إضافة الى المساواة بين “يزيد” و “الحسين” وبالتأكيد لا يراد من هذا التساوي في المسلسل كأسماء لشخصيتين تؤديان دور المظلومين في المسلسل لا علاقة لهما بالتاريخ الاسلامي ولا بالتطرف الموجود في عصرنا هذا .. بل يمتد الى تغيير التاريخ الاسلامي وإرسال اشارات بأن “يزيد” و”الحسين عليه السلام” هم براء مما يفعل المتعصبون وهذا عين الخطأ فالوهابية تعد امتداداً ليزيد.. والحسين امتداداً للفكر المحمدي الاصيل .
الواقفون وراء هذا العمل بالتأكيد أرادوا تمرير أفكار واضحة بأن الفكر الوهابي يشبه الفكر الشيعي وأرادوا ايضا تأجيج الطائفية وزيادة الكراهية لأتباع آل البيت “ع”.. فكيف يقارن الفكر الوهابي المتمثل بمحمد ابن تيمية بالمذهب الشيعي المتمثل بخاتم الانبياء محمد وال بيته “ع” والمساواة بين الضحية والجلاد.
برغم هذه المحاولة الركيكة التي أراد منها الاعلام السعودي النيل من المذهب الجعفري إلا ان المخرج اوس الشرقي لم يستطع ذكر حقائق تدين المذهب الجعفري في هذه الحلقة عكس ما تبين في الطرف المقابل حجم الحقد والكراهية عند الوهابية حين أعلن من خلال شخص الممثل كراهيته للشيعة وبغضهم وتعليم أولادهم على كرههم.
أما ناصر القصبي لم يستطع إلا انتقاد “الصلاة على محمد وآل بيته” وانتقاد “اللطم والتطبير والزحف” واغتزال مذهب كامل بهذه الشعائر..

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى