اخر الأخبارالاخيرة

خيمة أطفال تختصر عزيمة أجيال

المراقب العراقي/خاص..

في زقاق صغير بمحلة الكرخ يجلس بعض الأطفال قرب خيمة صغيرة وهم يرتدون ملابس سوداء كتب عليها “ياحسين”.

وما إن تمر من بداية الزقاق حتى يتهافتون عليك ركضا لتقديم الماء والمعجنات والشاي، ويطلبون منك ان تأخذ شيئا منهم وهي تجارة وان كانوا صغار على معرفتها الا انها تنمو مع الله وفي سبيل الله وتستند الى عمود الامام الحسين عليه السلام المتين.

وسألتُ أحدهم، ماذا تفعل، ومن كلفك بهذه المهمة التي تبدو شاقة عليك، فرد ببساطة الأطفال، ان والدتي تتواصل معي بتجهيز “الشاي والكعك” فنحن في أيام نترقبها سنويا للتواصل مع فاجعة كربلاء، والاخرون هم أبناء شارعنا الذين يشاركون معي بالماء والتوزيع وهي مهمة ليس فيها أي تعب وانما نشعر بالهدوء والراحة وسنختمها ليلة العاشر في مدينة الكاظمية حتى الصباح مع أهلنا”.

ويقول مراسل “المراقب العراقي”: تركتُ موكب الأطفال وانا اراقب بيوت الموجوعين الذين لا تخلو ابوابهم وشواهد بيوتهم من صور الائمة الاطهار والسواد الذي غطى الشوارع والتي تختصر ببساطة قوة الارادة والثورة التي انبثق منها الحشد الشعبي الذي تروى بعزيمة كربلاء.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى