مشروع محطة ماء غماس يبتلع السباحين الشباب

تتسبب محطة ماء غماس بابتلاع السباحين الشباب في القضاء الواقع جنوب الديوانية، وتحذر إدارته من التواجد قربه، لوجود مضخات كهربائية كبيرة غاطسة، يمكنها أن تقوم بسحب الإنسان إلى الأعماق، حيث يوجد بئر كبير مصمم لخزن المناسيب.
من جهته، قال مدير مشروع ماء غماس محمد موسى: ان “الشباب والأطفال يسبحون قرب محطة سحب الماء لمشروع ماء غماس، وأطلقنا الكثير من التحذيرات لمنعهم من الدخول، لكنهم يأتون عبر متنزه غماس الذي يفتقر للرقابة من قبل البلدية”.
وأضاف: “في هذا النهر توجد مضخات غطاسة كبيرة في هذه المنطقة، وهي قادرة على سحب إنسان للبئر العميق الذي حُفِرَ في قاع النهر وكان الهدف منه تلافي موسم الصيهود أي جفاف الأنهار صيفاً”.
وتابع: ان “هذا المشروع الكبير تم إنشاؤه بتمويل من البنك الدولي، وسبق أن غرق في محطة السحب، مراهق عام 2014 أثناء عمل الشركة المنفذة، وحرصاً على عدم تكرار تلك الحادثة، طلبنا من شرطة غماس توفير مفرزة قرب المحطة لمنع السباحة، وأوقفوا عدداً من المراهقين، وأخذوا منهم تعهدات بعدم السباحة مجدداً”.
وقال مخلد جمال من شباب المنطقة: “نفضل السباحة في هذه المنطقة لتصميمها المميز، حيث جرف النهر وقاعه عبارة عن صبة إسمنتية، ونظافة المياه وعدم وجود نباتات “الشنبلان” التي تسبب طفحاً جلدياً، فضلاً عن صعودنا فوق المنصة الحديدية للقفز في المياه. نعلم أن مشروع ماء غماس قد أطلق تحذيرات مؤخراً، لكن لا يوجد لدينا مكان آخر نذهب إليه، نحن مضطرون للسباحة هنا”.
من جهته، قال سرحان ذياب وهو من شباب المنطقة: ان “قضاء غماس الأكبر في الديوانية يفتقر لوجود مسبح، الأمر الذي يدفعنا للسباحة في شط غماس أحد أفرع الفرات، خاصة أثناء ارتفاع درجات الحرارة وانعدام الكهرباء وسخونة مياه الإسالة، وأقرب مسبح موجود يبعد أكثر من 40 كم قرب النجف”.



