رداءة المستورد تعيد العراقيين الى النجارة المحلية

لا تزال مهنة النجارة تلاقي اقبالا واسعا من المواطنين رغم اجتياح المستورد للأسواق، اذ تتميز المهنة بفنها وديكوراتها ومتانتها.
ويقول صاحب محل نجارة في منطقة قطر الندى ببغداد، حسن كريم علي، ان “مهنة النجارة كما هو معروف كانت من المهن الناجحة طوال العقود الماضية، حيث اعتادت العائلات العراقية على شراء الأثاث وغرف النوم والمكتبات وغرف الاستقبال والمناضد من محال النجارة”.
ويضيف، أن “تصنيع الأثاث يتم من قبل نجارين عراقيين محترفين، يستخدمون أخشابا متينة وأصباغ جيدة وبتصاميم متميزة تضفي رونقا يغري الناظرين، لذلك كان عليها إقبالا واسعا، لكن الاستيراد أثر بشكل سلبي على الصناعة الوطنية”.
ويشير إلى أن “عودة صناعة الأثاث العراقي وإقبال المواطنين عليه بعد ابتعادهم عنه لأسباب متعددة أبرزها ارتفاع ثمنه مقارنة بالمستورد، لكن بعد تحسن الوضع الاقتصادي للموظفين والمتقاعدين، وأيضا بعدما لمس المواطن العراقي رداءة الأثاث المستورد المصنوع من الخشب المكبوس الذي يتضرر بالرطوبة والنقل والفتح والشد لعدة مرات مقارنة بالأثاث العراقي الذي لا يتأثر بذلك، أنتعش الإنتاج المحلي مجددا”.



