أمة عربية صامدة ذات بطيخة واحدة ..

بقلم/ منهل عبد الأمير المرشدي..
من جميل أخبار العرب المبهورين والحائرين والتائهين والمستعبدين أنهم يشتركون في وحدة المظلومية والفقر والجهل والتخلف والفساد ويرزحون تحت نِير ذات الفاسدين والعملاء والجبناء والمأجورين ويصفقون ويهتفون لذات القرقوزات من اصنام الزعماء والقادة والمشايخ والملوك في بلاد العرب أوطاني
من الشام لبغدان.. ومن نجد إلى يمن
إلى مصر فتطوان .
ومن طريف ما قرأته من قصة في وسائل التواصل الاجتماعي وأكدت لي وحدة شعوب العرب بذات الضيم وبذات الفقر ونفس الهم ونفس القهر ونفس الوهم هي هذه القصة الذي أنسخها لكم بإيجاز وهي منشورة في اكثر من صفحة لكني في كل مرة اقرأها اجدها على لسان عربي من دولة معينة حتى وجدتها على لسان حال جميع ابناء الأمة العربية الواحدة إذ جاء في إحداها ( ( كان هناك شاب مصري يدرس في امريكا فاشتهى ان يأكل بطيخ وهو في اللهجة العراقية ( ركي) . فذهب لمحل الفاكهة في تكساس لشراء بطيخة وأخذ يتحسس كل واحدة ويطبطب عليها حتى اختار واحدة.
امرأة أمريكية كانت تشاهد ذلك الموقف فقالت له مستغربة : لماذا تطبطب على البطيخ؟ قال لها حتى أختار واحدة حمراء وحلوة نحن من عادتنا أن نطبطب عليها قبل شرائها. فسألته: ممكن تطبطب لي على واحدة من اختيارك !!!
فرح بطلبها وانتابه شعور بالفخر كأنه يمثل مصر أم الدنيا في الأولمبياد … وبدأ من جديد يطبطب على البطيخ حتى اختار بطيخة وكانت بالفعل حلوة جدا.
قالت له : شكرا يبدو أنك من أصول عربية ممكن أعرف من أي بلد؟ قال لها أنا من مصر … فابتسمت وقالت له : يا ريت تطبطبون على المسؤولين عندكم قبل ما تنتخبونهم او تختارونهم….
فقال لها : لا نحن اختصاص بطيخ فقط .) ) هذه القصة القصيرة قرأتها في صفحة أخرى لكنها تبدأ بجملة كان هنالك شاب مغربي يدرس في ولاية تكساس فاشتهى بطيخ وذهب الى محل الفاكهة لشراء بطيخة وأخذ يتحسس كل واحدة ويطبطب عليها حتى اختار واحدة.
امرأة أمريكية كانت تشاهد ذلك الموقف فقالت له مستغربة : لماذا تطبطب على البطيخ؟ قال لها حتى أختار واحدة حمراء وحلوة نحن من عادتنا أن نطبطب عليها قبل شرائها . ويستمر بكتابة القصة الى نهايتها . . فقالت له يا ريت تطبطبون على المسؤولين عندكم قبل ما تنتخبونهم او تختارونهم….
فقال لها : لا نحن اختصاص بطيخ فقط .) ) وهكذا قرأت نفس القصة لأكثر من مرة ولكنها تبدأ بجملة كان هناك شاب تونسي وفي الأخرى لبناني وفي غيرها ليبي ثم في الاخرى عراقي وسوري وسوداني . حينها فقط تأكدت أن شعار ابن عفلق لم يكن هباءً منثورا انما هو فعلا استنتاج بعثي زنيم من الزمن العقيم في أننا بحق وحقيقة أمة عربية صامدة ذات بطيخة واحدة . وأننا دون أدنى شك وبكل يقين أمة من اختصاص بطيخ فقط .. سبحان الله.



