اخر الأخبارثقافية

معرض ملصقات في كوبا يدين التواطؤ الغربي مع جرائم الصهاينة

يواصل معرض “كنعان.. ملصقات من أجل السلام”، الذي يُنظّمه “المعهد العالي للتصميم” في جامعة هافانا، حضوره بالعاصمة الكوبية من خلال عرضه ملصقات تُدين التواطؤ الغربي مع جرائم الاحتلال الصهيوني.

ويبدو أنّ المنظّمين عازمون على أن يبقى مفتوحاً، إلى أن تتوقّف الإبادة الجماعية التي يرتكبها الاحتلال الصهيوني في غزّة منذ تشرين الأوّل 2023.

يضمّ المعرض أعمال أربعة وعشرين طالباً وأستاذاً في المعهد الكوبي؛ من بينهم: أدريان نافارو، وأريستوتيليس توريس، وأماندا هيريرا، وآنا بينيا، وآنا تشيكو، وشيلا غارسيا، ودانييلا باريرا، وراشيل فاريلا، وجيسيل تريانا. ويهدف إلى تسليط الضوء على الإبادة الجماعية في غزّة وإدانتها، والتعبير، من خلال الرسم والملصقات، والتضامُن مع الشعب الفلسطيني في نضاله ضد الاحتلال والتواطؤ الغربي مع جرائمه.

يوفّر المعرضُ كتالوغ يحتوي على الملصقات المعروضة، ومقدّمة بقلم أرنستو فرنانديز سانشيز، نائب رئيس المعهد، تناول فيها معنى الفعالية وأهمّيتها في بلدٍ ناضل دائماً ضدّ الإمبريالية الأمريكية التي تدعم اليوم المجازر الصهيونية؛ إذ يقول: “هذا ليس معرضاً، إنّها صرخة من أجل السلام، إنّه نداء إلى أعماق الإنسان، هو صوت نرفعه عالياً نيابة عن آلاف الأطفال الذين تُركوا بلا صوت، كي نقول الكثير عن البراءة المذبوحة، إنّه صوت نرفعه عالياً كي نُسكت دوي القنابل، ونواسي بكاء الأمهات، نحن نرفع أصواتنا بأفضل طريقة نُحسنها، أي عن طريق الصورة ومزج الألوان”.

تتنوّع ثيمات الملصقات؛ فمنها ما يشير إلى العلم الفلسطيني، ومنها ما يُعبّر عن معاناة الأطفال، ومنها ما يتضمّن عبارات تدعو إلى تحرير فلسطين وتُدين التواطؤ الدولي مع الاحتلال الصهيوني الذي يقتل الأبرياء، كما تحتشد الرموز التي تُعبّر عن الصمود الفلسطيني؛ كالكوفية والبطّيخة.

تحمل الملصقات عناوين مختلفة؛ مثل: “فلسطين تتألّم”، و”القنابل لن تقتل الأمل”، و”دعوني أُزهر”، و”إنها ليست حرباً، إنها إبادة جماعية”، إضافة إلى العديد من العبارات التي تُعبّر عمّا يحدث الآن في فلسطين.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى