هدم منزل تراثي يثير استياء أهالي كركوك

يعترض نخبة من المثقفين وعامة المواطنين في كركوك على هدم بيت تراثي عرفته المدينة منذ عشرات السنين.
وبعد بيع أحفاد السيد أحمد خانقاه، لدار جدهم التراثي الذي بُني سنة 1778، تم هدمه على يد المالكين الجدد، ما أثار اعتراضات المثقفين في كركوك، إذ كان البناء واحداً من المعالم الثقافية والأدبية في المدينة، ومجمعاً للكتاب وملتقى للمثقفين، ورغم مناشدات أطلقها رئيس اتحاد أدباء كركوك محمد الحمداني، إلا أن أعمال الهدم لم تتوقف.
وزار المنزل شخصيات بارزة مثل الملك محمود الحفيد، والوزير سعید القزاز وغيرهما، وتم هدم المنزل في عيد الأضحى.
ويقول الكاتب والمؤرخ الكركوكي حسن بريادي، ان مفتشية آثار وتراث كركوك، أعلنت في الآونة الأخيرة عن منع هدم منزل السيد أحمد خانقاه، لأنه تراثي ومسجل في السجلات الحكومية، ورغم ذلك تم هدمه، ويضيف انه “تم تسجيل المنزل ضمن الآثار والتراث في منظمة اليونسكو، لكن وللأسف تم بيعه بمبلغ 3 مليارات دينار ومن ثم هدمه”.
وناشد رئيس أدباء وكتاب كركوك محمد خضر الحمداني مرات عدة في العام الماضي، لمنع هدم الدار الذي يقع بجانب بناية المكتبة المركزية وسط المدينة.
وتشير الناشطة في مجال البيئة والمجتمع شكوفة ساله يي، الى ان هدم المنزل هو طمس لركن من أركان تأريخ وحضارة كركوك وهذه الخطوة تفتح الباب لهدم الأماكن الأثرية الأخرى.



